فصل س ح
( فصل س ح ) : قوله : ( ثم سحبوا إلى القليب ) أي : جروا إلى البئر . قوله : فَيُسْحِتَكُمْ أي : يهلككم ، وقيل : يستأصلكم . قوله : ( السحت ) أي : الحرام سمي بذلك ؛ لأنه يسحت المال ، أي : يهلكه ، وقيل : المراد به الرشوة .
قوله : ( سحا ) كذا في الصحيحين منون على المصدر ، أي : تسح سحا وروي في غيرهما سحاء ج١ / ص١٣٧بالمد والهمز على الصفة . قوله : ( سحري ونحري ) السحر بالفتح وسكون الحاء الرئة تريد أنه مات وهو مستند لصدرها ما بين جوفها وعنقها . قوله : ( مسحرين ) أي : مسحورين مرة بعد مرة ، وقوله : يسحرون ، أي : يعمون ، وقيل : يصرفون .
قوله : ( السحر ) هو آخر الليل . قوله : ( السحور ) هو الغذاء في ذلك الوقت وبالفتح ما يؤكل في ذلك الوقت . قوله : ( سحقا ) أي : بعدا يقال : سحيق بعيد .
قوله : ( اسحقوا ) ابعدوا . قوله : ( اسحقوني ) أي : دقوا الرماد إذا أحرقتموني . قوله : ( إن من البيان لسحرا ) أي : منه ما يصرف قلوب السامعين ، وإن كان غير حق ، وكذلك السحر فإن أريد بالحديث المدح فالمعنى أنه يستمال به القلوب ويرضى به الساخط ويستنزل به الصعب ، وإن أريد به الذم فالمعنى أنه يكتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر .
قوله : ( سحولة ) هي نسبة إلى قرية يقال لها سحول باليمن ، وقال ابن حبيب ، وابن الأعرابي : السحول القطن ووقع في رواية ثلاثة أثواب سحولية كرسف والكرسف القطن . قوله : ( أسحم ) أي : شديد السواد . قوله : ( السحنة ) بكسر أوله ويفتح وسكون الحاء بعدها نون هي بشرة الوجه وهيئته .
قوله : ( بمساحيهم ) بسكون الياء جمع مسحاة ، وهي المجرفة من الحديد والميم مكسورة ، وهي زائدة ؛ لأنه من السحر ، وهو الكشف والإزالة .