فصل س ر
( فصل س ر ) : قوله : ( سربا ) بسكون الراء ويفتح ، أي : مذهبا . قوله : ( يسرب ) أي : يسلك ، ومنه وسارب بالنهار ، ومنه يسربهن إلي ، أي : يرسلهن واحدة بعد أخرى . قوله : ( سرابيل ) هي القمص .
قوله : ( السراب ) هو ما يظهر نصف النهار في الفيافي كأنه ماء . قوله : ( أمثال السرج ) أي : المصابيح . قوله : ( سرح الماء ) أي : أطلقه .
قوله : ( قليلات المسارح كثيرات المبارك ) أي : أن إبله لا تغيب عن الحي ولا تسرح إلى المراعي البعيدة ولكنها تكون بفنائه لتقرى من لحمانها وألبانها الضيفان . قوله : ( سرحة ) أي : شجرة طويلة . قوله : ( سرح المدينة ) أي : الإبل التي ترعى .
قوله : ( سرادق ) ، ج١ / ص١٣٨أي : حجرة وهم المعنية بالفسطاط ، وقيل : كل ما أحاط بشيء كالمضرب . قوله : وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ أي : قدر المسامير لا تدق ولا تعظم ، وقيل : متابعة حلق الدرع شيئا بعد شيء . قوله : ( أسرد الصوم ) أي : أتابعه .
قوله : ( سرر هذا الشهر ) بفتح أوله وثانيه قال أبو عبيد : سرار الشهر آخره وسرره مثله . قوله : ( ملوك على الأسرة ) جمع سرير ، وهو معروف . قوله : وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا قال الحسن : الزنا ، وقيل : الإفصاح بالنكاح ، وقيل : المجامعة ، وقيل : غير ذلك .
قوله : ( أسارير وجهه ) أي : خطوط الجبهة واحدها سر وسرر والجمع أسرار وجمع الجمع أسارير . قوله : ( سري عنه ) أي : كشف عنه . قوله : ( سرعان الناس ) بفتحتين ، أي : المسرع المستعجل منهم .
قوله : ( سرغ ) موضع بالشام بفتح أوله وسكون الراء آخره غين معجمة . قوله : ( سرف ) بفتح السين وكسر الراء قرية في ستة أميال من مكة بها قبر ميمونة رضي الله عنها ، وأما قوله : وحمى عمر السرف فقيل : الصواب بالشين المعجمة قال أبو عبيد البكري : هو ماء لبني باهلة ، أو بني كلاب قال : وأما سرف الذي بقرب مكة فلا تدخله الألف واللام . قوله : ( أسرف رجل على نفسه ) السرف مجاوزة القصد والغلو في الشيء .
قوله : ( سرقة من حرير ) بفتح السين والراء قيل : هو الأبيض منه ، وقيل : الجيد منه . قوله : ( السرقين ) فسره في الأصل بزبل الدواب ، ويقال : بالقاف والجيم ، وهي فارسية عربت . قوله : ( سرمدا ) أي : دائما .
قوله : ( سروات الجن ) أي : ساداتهم ، ومنه قوله : وقتلت سرواتهم ، أي : ساداتهم واحدها سري مشتق من السرو . قوله : ( نكحت رجلا سريا ) أي : جمع المروءة والسخاء معا . قوله : ( تحتك سريا ) أي : نهرا صغيرا بالسريانية ، وقيل : السري الجدول سمي بذلك ؛ لأن الماء يسري فيه ، أي : يمر فيه جاريا .
قوله : ( ما السرى يا جابر ، وقوله : أسرينا ) من السرى ، وهو سير الليل . قوله : ( خلف سرية ) قال ابن السكيت : السرية ما بين الخمسة إلى الثلاثمائة ، وقال الخليل : هي نحو أربعمائة ويدل له قوله : صلى الله عليه وسلم : خير السرايا أربعمائة . أخرجه أبو داود وغيره .