فصل س ع
( فصل س ع ) : قوله : ( لبيك وسعديك ) أي : ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة . قوله : ( شوك السعدات ) هو نبت ذو شوك من أحسن مراعي الإبل . قوله : ( سعروا البلاد ) بتشديد العين وحكى أبو حاتم التخفيف ، أي : ألهبوها كالتهاب السعير .
قوله : ( السعر ) أي : الثمن الذي يقف عليه في الأسواق والتسعر والاضطرام التوقد الشديد . قوله : ( سعيرا ) أي : وقودا . قوله : ( السعوط ، وقوله : استعط ) أي : جعل فيه سعوط بفتح السين ، وهو ما يجعل في الأنف من الأدوية .
قوله : ( يسعى في الوادي ) أي : يمشي قويا . قوله : ( ساعيه ، وقوله : سعاة ) هم ولاة الصدقة . قوله : ( الساعي على الأرملة ) أي : ج١ / ص١٣٩العامل عليها .
قوله : ( سعوا له بكل شيء ) أي : طلبوا . قوله : ( لا تأتوها وأنتم تسعون ) أي : تجرون ، ومنه السعي بين الصفا والمروة ويسعون في السكك ، وأما قوله : فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فمعناه فامضوا إلى ذكر الله فالسعي يراد به الجري ويراد به المضي قال بعضهم : إذا كان بمعنى المضي ، أو بمعنى الجري تعدى بإلى ، وإذا كان بمعنى العمل تعدى باللام كقوله : وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا ويرده فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فإنه بمعنى امضوا . قوله : ( على ساعتي هذه ) أي : على حالتي ، أو في وقتي .
قوله : ( في حديث الجمعة من راح في الساعة الأولى ) ذهب مالك إلى أن أولها دخول الوقت ، وهو زوال الشمس وذهب غيره إلى أنها من أول النهار . قوله : ( في حديث المكاتب ، ثم استسعي ) أي : أتبع فيما بقي عليه فطلبه بالسعي في فكاك رقبته . قوله : ( من أشراط الساعة ) سمي يوم القيامة الساعة ؛ لأنها كلمحة البصر ولم يكن في كلام العرب في المدد أقصر من الساعة .