حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل س ك

( فصل س ك ) : قوله : ( ماء مسكوب ) أي : جار . قوله : ( فجعلته في سك ) بضم المهملة وتشديد الكاف طيب . قوله : ( إسكاتة ) بكسر أوله وضمه الأصيلي مصدر سكت .

قوله : ( سكر الأنهار ) هو سدها ، وقوله : سكرت ، أي : غطيت . قوله : ( السكر ) بفتحتين هو ما حرم . قوله : ( سكك المدينة ) جمع سكة ، وهي الطريق المسلوكة .

قوله : ( فاستكانا ) أي : خضعا . قوله : ( السكينة في أهل الغنم ) أي : الوقار ، أو الرحمة ، أو الطمأنينة مأخوذ من سكون القلب وتطلق السكينة أيضا بإزاء معان غير ما ذكر منها الملائكة في . قوله : تلك السكينة تنزلت لسماع القرآن ، وقيل : في سكينة بني إسرائيل هي ريح ، وقيل : خلق كرأس الهر ، وقيل : له وجه كوجه الإنسان ، وقيل : روح يتكلم ، وقال النووي : هي شيء من خلق الله فيه طمأنينة ورحمة ومعه ملائكة .

قوله : ( المسكنة ) مصدر يقال : فلان أسكن من فلان ، أي : أحوج منه ولم يرد السكون ، وقال غيره : المسكنة فقر النفس ، وإن كان موسرا وتمسكن تشبه بالمساكين الواحد مسكين ، وهو الذي أسكنه الفقر ، أي : قلل حركته فعلى هذا هو مفعيل من السكون .

موقع حَـدِيث