فصل س م
ج١ / ص١٤١( فصل س م ) : قوله : ( فيما سقت السماء ) أي : المطر سماه سماء لنزوله من السماء ، وكذا قوله : على أثر سماء . قوله : ( سمتا وهديا ) أي : قصدا وطريقة . قوله : ( تسميت العاطس ) قال ثعلب هو بالمهملة من السمت ، وقال أكثر الناس بالمعجمة وأصله الدعاء بالخير ، وقيل : أصله من إشمات الشيطان .
قوله : ( الحنيفية السمحة ) أي : السهلة . قوله : ( مكانا سمحا ) أي : سهلا ، وكذا أسمح لخروجه . قوله : سَامِدُونَ قال عكرمة : يتغنون بالحميرية ، وقال غيره : أي : لاهون والسمود الغفلة عن الشيء ، وقيل : معناه مستكبرون ، وقيل : السامد القائم في تحير .
قوله : ( وسمر أعينهم ) أي : كحلها بالمسامير المحماة . قوله : ( السمسار ) هو الدلال ، وقوله : السمسرة ، أي : الدلالة وأصلها القيام بالأمر . قوله : ( إلى ظل سمرة ) بضم الميم هي شجرة الطلح .
قوله : ( وجاءت السمراء ) أي : القمح الشامي ، ومنه يردها وصاعا من تمر لا سمراء . قوله : ( أهل سمره أهل ) المتحدثين عنده بعد العشاء وأصل السمر مشتق من لون القمر ؛ لأنهم كانوا يتحدثون فيه . قوله : ( شاة سميط ، أو مسموطة ) أي : شويت بجلدها .
قوله : ( سمكها ) أي : بناءها . قوله : ( رياء وسمعة ) أي : يرى فعله ويسمع به . قوله : ( سمل أعينهم ) أي : فقأها بالشوك ، وقيل : بحديدة محماة تدنى من العين حتى يذهب ضوؤها ، وقيل : كحلهم بحديدة .
قوله : ( سم الخياط ) أي : ثقب الإبرة ومسام الإنسان كلها تسمى سموما . قوله : ( قتل نفسه بسم معروف ) يقال : بفتح السين وضمها والفتح أفصح والسموم بالفتح هي الريح الحارة . قوله : ( ويظهر فيهم السمن ) أي : كثرة اللحم ووجه كونه عيبا أنه يحصل من كثرة الأكل وليس من الصفات المحمودة .
قوله : ( تساميني ) أي : تضاهيني وأصله من السمو ، وهو الارتفاع .