حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل س و

( فصل س و ) : قوله : ( وا سوأتاه ) السوأة الفعلة القبيحة ويسمى الفرج بذلك ، ومنه قوله تعالى : ( عن سوآتهما ) . قوله : ( ومن أساء في الإسلام ) أي : استمر على كفره ، أو أسلم ، ثم ارتد . قوله : ( من سوء الفتن ) ، وفي رواية سوأى الفتن السوء الهلاك والبلاء ونحوه ، ومنه السيئة ، وهي كل ما قبحه الشرع والسوأى تأنيثه .

قوله : ( إنا إذا نزلنا بساحة قوم ) أي : بفنائهم . قوله : ( ساخت فرسي ) أي : غاصت . قوله : ( سوادي ) بالكسر ، أي : سراري ، ومنه قوله : صاحب السواد ، أي : السر ، وأما قوله : لا يفارق سوادي سواده بالفتح ، أي : شخصي شخصه وتكرر ، ومنه رأيت أسودة بالساحل ، أي : أشخاصا ، وأما قوله : وأتى بسواد بطنها فقيل : الكبد ، وقيل : حشوة البطن كلها .

قوله : ( سيد ) مأخوذ من السودد ، وهي الرياسة والزعامة ورفعة القدر ويطلق على الرب والمالك والرئيس والأمير والشريف والفاضل والكريم والحليم الذي يتحمل أذى قومه والزوج . قوله : ( الحبة السوداء ) فسرت في الحديث بالشونيز قيل : هو الخردل ، وقيل : البطم ، وقيل : السرو ، وقيل : الرازيانج . قوله : ( تسورت عليه الجدار ) أي : علوت سوره .

قوله : ( إن جابرا صنع سورا ) أي : طعاما تقدم في ( س ا ) : قوله : ( سوارات ، وقوله : أساورة ) هو جمع سوار بفتح أوله وضمه ، وهو ما يتحلى به النساء في أيديهن ، ويقال له : أسوار بكسر الهمزة وبضمها ويطلق الأخير على آحاد الفرس ، وقيل : هو الرامي منهم ، أو الغاية ، أو القائد ، أو المقاتل . قوله : ( ما خلا سورة من حدة ) بفتح السين ، أي : ثورة وعجلة . قوله : ( كدت أن أساوره ) أي : آخذ برأسه ، أو أواثبه .

قوله : ( يسوسه ) أي : يتعهد الشيء بما يصلحه سواء كان آدميا ، أو دابة ، وقوله : أسوسه ، أي : أقوم عليه ، وقوله : ليسوسهم الأنبياء ، أي : تحكم بينهم . قوله : ( ويساط بالحميم ) أي : يخلط ، ومنه سمي السوط ؛ لأنه يخلط اللحم بالدم . قوله : ( سواع ) هو اسم صنم .

قوله : ( فلم يجد مساغا ) أي : مسلكا . قوله : ( كم سقت إليها ) أي : كم أمهرتها وأصله أنهم كانوا يمهرون المواشي . قوله : ( نزل يسوق بهن ) أي : يحدو ، ومنه سوقك بالقوارير .

قوله : ( يرى مخ سوقها ) جمع ساق ، وأما السوق الذي يباع فيها فقيل : سميت بذلك لما يساق إليها من الأمتعة ، وقيل : للقيام فيها على السوق . قوله : ( ذو السويقتين ) تصغير الساقين صغرهما لدقتهما وحموشتهما ، وهي صفة السودان غالبا . قوله : ( فيكشف عن ساق ) قيل : الأمر الشديد ، وقيل : غير ذلك والساق حاملة الشجر .

قوله : ( السويق ) هو القمح ، أو الشعير المقلو ، ثم يطحن . قوله : ( يسول لهم ) أي : يزين . قوله : ( سائمة الغنم ) أي : الراعية يسومون يرعون ، وقال مجاهد : المسومة المطهمة قيل : المطهم السمين .

قوله : ( على سوم أخيه ) أي : طلبه ، أو عرضه يقال : سامني عرض علي كأنه يعرض على البائع الثمن ، وأما قوله : يَسُومُونَكُمْ ففسره ج١ / ص١٤٣في الأصل يولونكم ، وقيل : يحملونكم على ذلك ، أي : يطالبونكم به ، ومنه استيام البائع ، وهو أن يطلب لسلعته ثمنا معينا والمساومة المحادثة بين المتبايعين . قوله : ( السام عليك ) أي : الموت ، وقيل : أصله السأمة فسهلت الهمزة وحذفت الهاء والأول المعتمد . قوله : ( سواء ) بالفتح ويمد وسوى بالكسر ويقصر منونا وغير منون فالممدود بمعنى مثل ، وبمعنى وسط ، ومنه سواء الجحيم ، وبمعنى معتدل ، ومنه سواء السبيل ، ويقال : فيهما بالكسر مقصورا ، وأما المقصور فبمعنى غير .

قوله : ( ساوى الظل التلول ) معناه ماثل امتداده ارتفاعها ، وهو قدر القامة وشرحه الداودي بما وهم فيه . قوله : اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ هو من المتشابه الذي يفوض علمه إلى الله تعالى ووقع تفسيره في الأصل . قوله : ( وقال مجاهد : السوأى الإساءة ) كذا للأصيلي وتقدم في أول الفصل .

قوله : ( سويا ) أي : صحيحا .

موقع حَـدِيث