---
title: 'حديث: ( فصل ش ع ) : قوله : ( بين شعبها ) أي : المرأة والشعب النواحي قيل : ال… | فتح الباري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343527'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343527'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 343527
book_id: 34
book_slug: 'b-34'
---
# حديث: ( فصل ش ع ) : قوله : ( بين شعبها ) أي : المرأة والشعب النواحي قيل : ال… | فتح الباري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( فصل ش ع ) : قوله : ( بين شعبها ) أي : المرأة والشعب النواحي قيل : المراد ما بين يديها ورجليها ، وقيل : شعب الفرج وكنى بذلك عن الجماع ؛ لأن القعود كذلك مظنته ، وقيل : غير ذلك . قوله : ( شعبة من الإيمان ) أي : قطعة . قوله : ( الشعب ) بالكسر الطريق في الجبل ، وأما الشعب فواحد الشعوب ، ومنه جعلناكم شعوبا ، وقيل : الشعوب النسب البعيد والقبائل دون ذلك ، وقال ابن عباس : الشعوب القبائل العظام ، وقيل : الشعوب العجم والقبائل العرب وقول أنس : اتخذ مكان الشعب سلسلة ، أي : الصدع . قوله : ( شعبان ) الشهر المعروف قيل : سمي بذلك لتشعبهم فيه ) أي : لتفرقهم . قوله : ( تمتشط الشعثة ) يقال : امرأة شعثاء وشعثة ، أي : ملبدة الشعر ورجل أشعث وشعث رأسه من ذلك . قوله : ( من شعائر الله ) جمع شعيرة ، أي : علامة ، ومنه المشعر الحرام ومشاعر الحج . قوله : ( ثم لم أشعر ) أي : لم أعلم ، ومنه قولهم ليت شعري ، وقوله : فشق من قصه إلى شعرته بكسر الشين ، أي : شعر عانته . قوله : ( أشعرنها إياه ) أي : ألففنها فيه واجعلنه مما يلي جسدها مأخوذ من الشعار ، وهو ما يلي الجسد ، ومنه قوله للأنصار شعار وأشعار البدن أن يشق أحد جنبتي السنام حتى يسيل الدم ويجعل ذلك علامة لها يعرف بها أنها هدي . قوله : رَبُّ الشِّعْرَى قال هو مرزم الجوزاء ، وقال غيره : الشعرى يقال لنجمين في السماء أحدهما العبور ، ؛ لأنها عبرت المجرة وليس في السماء نجم يقطعها عرضا غيره ، والآخر الغميصاء ؛ لأنها لا تتوقد توقد العبور ، وكان أبو كبشة الخزاعي يعبدها فأنزل الله في تكذيبه وتكذيب من تابعه وأنه هو رب الشعرى ، أي : رب النجم الذي كانوا يعبدون . قوله : ( شعف الجبال ) أي : رؤوسها وأطرافها ، وقال في التفسير ، وقوله : شعفها حبا بالمهملة من المشعوف ولم يرد ، أي : في القرآن والعرب تقول فلان مشعوف بفلانة ، أي : برح به حبها ، وأما بالمعجمة فيقال : لصق بقلبي وداخله والشغاف حجاب القلب ، وقال أبو عبيد : المشغوف بالمعجمة الذي بلغ حبه شغاف قلبه ، وبالمهملة الذي خلص الحب إلى قلبه فأحرقه . قوله : ( واشتد اشتغال القتال ، وقوله : اشتعلت وشب ضرامها ) أي : عظم أمرها ، وقوله : يتبعني بشعلة من نار الشعلة بالضم ما اتخذت فيه النار والتهبت فيه . قوله : ( رجل مشعان ) بضم أوله وتشديد النون ، أي : منتفش الشعر ، وقال في الأصل مشعان ، أي : طويل جدا فوق الطويل .

**المصدر**: فتح الباري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343527

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
