فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ش م
( فصل ش م ) : قوله : ( اشمأزت ) أي : نفرت . قوله : ( تشميت العاطس ) أي : الدعاء له بإزالة الشماتة عنه وتقدم في المهملة . قوله : ( مشمر الإزار ) أي : رافعه ، ومنه وإنهما لمشمرتان .
قوله : ( شمس أناسا ) أي : أقامهم في الشمس . قوله : ( شمط رأسه ) أي : اختلط البياض بالسواد ، ومنه أعد شمطاته ، وقال ثابت : كل لونين اختلطا فذلك الشمط . قوله : ( اشتمال الصماء ) فسره في الحديث بالتوشح ، وهو إدارة الثوب على الجسد بغير إخراج اليد والاسم الشملة ، وقيل : إنما تسمى شملة إذا كان لها هدب وحكى الخليل كسر أوله والجمع شمال مشترك مع اليد ، وأما بالفتح فهو الريح التي تأتي من دبر القبلة وفيها لغات كاليد وبوزن جعفر مهموزا وبتقديم الهمزة على الميم وغير ذلك .