فصل ش و
( فصل ش و ) : قوله : ( لم يشب ) أي : لم يخلط يقال : شيب يشاب شوبا ، ومنه شوب اللبن بالماء ، وقوله : ثم إن لهم عليها لشوبا قيل : في تفسيره يخلط طعامهم ويساط بالحميم . قوله : ( شارة حسنة ) أي : هيئة ، ومنه الشوار بالفتح ، أي : متاع العروس . قوله : ( أشار عليهم ) أي : نصحهم ، وهو من المشهورة ، وهي بفتح أوله وضم ثانيه وسكون الواو ويجوز سكون ثانيه وفتح الواو يقال : أصله من شار الدابة إذا عرضها للبيع ، ويقال : من شار العسل إذا جناه ، وأما قوله : أشار إليهم فمعناه أومأ ، وهو من الإشارة .
قوله : ( يشوص فاه بالسواك ) أي : يدلكه ، أو يحكه ، وقيل : الشوص الغسل ، وقيل : الشوص الاستياك بالعرض ، وهو قول الأكثر ، وقال وكيع : بل بالطول من سفل إلى علو . قوله : ( طفت أشواطا ) جمع شوط بالفتح ) أي : مرة ، وهو في الأصل مسافة تعدوها الفرس والشوط في حديث أبي أسيد كالأول وبالمعجمة وآخره مهملة بستان بالمدينة ، ويقال : فيه بالطاء المعجمة . قوله : شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ أي : لهب ، وهو الذي لا دخان له .
قوله : ( متشوفين ) أي : متطلعين ، ومنه تشوفت . قوله : ( شاكي السلاح ) تقدم . قوله : ( كواه من الشوكة ) بالفتح هو داء كالطاعون .
قوله : ذَاتِ الشَّوْكَةِ أي : الحد وشوكة القتال شدته وحدته . قوله : ( وإذا شيك فلا انتقش ) أي : إذا أصابته الشوكة فلا أخرجت منه بالمنقاش . قوله : ( الشؤم ) ضد اليمن تقدم .
قوله : ( شامة وطفيل ) قيل : هما جبلان بمكة . قوله : نَـزَّاعَةً لِلشَّوَى قيل : هي الأطراف واليدان والرجلان وجلدة الرأس يقال : لها شوى . قوله : ( الشوائل ) جمع شائلة ، وهي الناقة التي شال لبنها ، أي : نفد وتسمى الشول ، أي : ذات شول ؛ لأنه لم يبق في ضرعها إلا شول من لبن ، أي : بقية .