حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ص ب

حرف الصاد المهملة ( فصل ص ب ) : قوله : ( صبأنا ) بالهمز ، وقد يسهل ، وقوله : الصابئ كذلك والصباة من همز قاله بوزن كفرة ومن لم يهمز قاله بوزن رماة ومعناه الخروج من دين إلى دين فأما الصابئون فقال أبو العالية : هم فرقة من أهل الكتاب ، وقيل : من النصارى تخالفهم إلى أشياء من اليهودية فكأنهم خرجوا من الدينين إلى ثالث وهم يزعمون أنهم على شريعة نوح ، أو إدريس ، أو إبراهيم ، ومنهم من يعبد الكواكب ، أو الملائكة . قوله : ( انصبت قدماه ) أي : انحدرت . قوله : ( مصبح في أهله ) أي : يؤتى وقت صلاة الصبح فيسلم عليه ، وصبحنا خيبر بالتخفيف والتثقيل : أتيناها صباحا .

قوله : ( صبح رابعة ) بضم أوله ويجوز كسره . قوله : ( يا صباحاه ) كلمة تقال عند هجوم العدو وخص هذا الوقت ؛ لأنه كان الأغلب لوقت الغارة فكأن المعنى جاء وقت القتال فتأهبوا ، وقوله : اصطبح ، أي : شرب صباحا ومثله الصبوح وضده الغبوق ، وقولها أتصبح ، أي : أنام أول النهار . قوله : ( أصبحي سراجك ) أي : أوقديه والمصباح السراج ؛ لأنه يطلب به الضياء .

قوله : ( قتله صبرا ، وقوله : أن تصبر البهائم ، وقوله : ولا تصبر يمينه ) كله من الحبس والقهر ، ففي الأيمان الإجبار عليها ، وفي البهائم نصبها للرمي ، وفي القتل ظاهر وأصل الصبر الثبات ، وقوله : أصبر على أذى ، أي : أشد حلما ، وقوله : الصبرة من الطعام ما جمع من الحب بلا كيل . قوله : ( قرظ مصبور ) معناه مجتمع على الأرض بعضه على بعض . قوله : صِبْغَةَ اللَّهِ أي : دينه .

قوله : ( أصيبغ من قريش ) كذا لبعضهم بالمهملة والغين المعجمة وعكس آخرون والأول معناه أسود كأنه عيره بلونه والثاني كأنه تصغير ضبع على غير قياس ، وقال له ذلك تحقيرا له ، وهو أشبه بمساق الكلام لقوله بعد : وتدع أسدا . قوله : ( الصبية ) بكسر أوله وتخفيف الموحدة جمع صبي والصبيان بكسر أوله ويجوز ضمه والصبا بكسر أوله الصغر ويجوز المد فيه ، وقوله : نصرت بالصبا بفتح أوله مقصور الريح التي تهب من مطلع الشمس .

موقع حَـدِيث