فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ص م
( فصل ص م ) : قوله : ( الصامت ) هو العين من الذهب والفضة . قوله : ( اصمت ) أي : اسكت صمت الرجل إذا سكت هو ، وأصمته غيره إذا أسكته . قوله : ( الصمد ) الذي لا جوف له ، وقيل : الذي انتهى إليه السودد ، وقيل : المقصود ، وقيل : الذي لا يأكل ، وقيل : الذي لا عيب له ، وقيل : الملك ، وقيل : الحليم ، وقيل : المالك ، وقيل : الكامل ، وقيل : الذي لا شيء فوقه ، وقيل : الذي لا يوجد أحد بصفته .
قوله : ( اشتمال الصماء ) قيل : سميت بذلك لاشتمالها على الأعضاء حتى لا يجد منفذا كالصخرة الصماء والصمصامة السيف بحد واحد . قوله : ( صومعة ) هو منارة الراهب ومتعبده . قوله : ( المن صمغة ) كذا وقع والصمغة ما يذوب من الشجر والصحيح أنه عسل ينزل على بعض الثمار في بعض البلاد ، وهو المسمى بالترنجبين .