فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ص و
( فصل ص و ) : قوله : ( صيبا ) أي : نافعا بياء تحتانية مشددة ، أي : مطرا ، صاب يصوب إذا نزل وروي صيبا بسكون الياء . قوله : ( الصور ) قال مجاهد : كالبوق . قوله : ( الصورة محرمة ) أي : الوجه الذي لا يحل ضربه .
قوله : ( صواع الملك ) هو مكيال ، وهو المكوك بالفارسية . قوله : ( الصاع ) مكيال معروف والجمع أصوع وصيعان . قوله : ( يصول كالجمل ) أي : يحمل على الناس ويحطمهم .
قوله : ( أصبت أصاب الله بك ) أي : قصدت طريق الهدى فوجدته ، والإصابة الموافقة . قوله : ( رخاء حيث أصاب ) أي : حيث أراد . قوله : ( في قصة حنين أن يصيبهم ما أصاب الناس ) أي : ينالهم من عطاياه .
قوله : ( أصيب يوم أحد ) أي : قتل . قوله : ( أصابنيها يوم خيبر ) أي : أصابتني في ساقي ، وأصل الإصابة الأخذ ، ويقال : أصاب من الطعام إذا أكل منه . قوله : ( صيتا ) أي : جهير الصوت .