فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ض ل
( فصل ض ل ) : قوله : ( ضلع الدين ) بفتحتين ، أي : شدته وبكسر أوله عظم الجنب ، ومنه خلقت من ضلع ، وقوله : بين أضلع منهما ، أي : أشد ، ورواه بعضهم بين أصلح بمهملتين والأول أوجه . قوله : ( من قدوم ضال ) بتخفيف اللام ، أي : سدر . قوله : ( أئذا ضللنا في الأرض ) أي : هلكنا .
قوله : إِنَّا لَضَالُّونَ أي : أضللنا مكان جنتنا . قوله : ( أضله الله ) أي : لم يهده ، وقوله : ضل منه ، أي : ضاع ، ومنه أضللت بعيري . قوله : ( ضل عملي ) أي : حاد عن طريق الحق وضل عن الطريق ، أي : نسيه ، وضالة الإبل وغيرها الضائع منها والجمع ضوال وأصل الضلال الغيبة .
قوله : ( لا ترجعوا بعدي ضلالا ) أي : حائرين عن الطريق كذا في الأصل .