فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ض ي
( فصل ض ي ) : قوله : ( لا ضير ولا تضير ) أي : لا ضرر ، ومنه قوله : ونعلم أي أرضينا تضير . قوله : قِسْمَةٌ ضِيزَى أي : عوجاء . قوله : ( تعين ضائعا ) أي : عاجزا مأخوذ من الضياع .
قوله : ( من لي بضيعتهم ) أي : عيالهم ، سميت العيال بالمصدر كما تقول : مات وترك فقرا ، أي : فقراء . قوله : ( أخشى عليه الضيعة ) أي : الهلاك وتطلق على الأرض التي يكون لها خراج وعلى كل ما يكون المعاش من تجارة وصناعة وزراعة ، وقوله : إضاعة المال هو إنفاقه في الحرام ، وقيل : ترك القيام عليه ، وقيل : المال هنا الحيوان . قوله : ( ضافه ضيف ) أي : نزل به نازل ، ومنه تضيف أبو بكر رهطا ، أي : جعلهم أضيافا له .
قوله : ( تضيفت الشمس ) أي : حين تميل . قوله : ( بدار هوان ولا مضيعة ) بكسر الضاد وسكونها وفتح ما بعدها والمراد الموضع الذي يضيع فيه ولا يعرف قدره .