حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ط ي

( فصل ط ي ) : قوله : ( فطار لنا عثمان ) أي : صار في نصيبنا وقسمنا ، ومنه فطارت القرعة لعائشة ولحفصة ، ومنه أطرتها بين نسائي ، أي : قسمتها والطير يطلق على النصيب ، وقال ابن عباس : طائركم ، أي : مصائبكم ، وقوله : لا طيرة هي نفي لما كانوا يعتقدونه في الجاهلية وأصله أن يعتبر حال الطائر إذا طار فإن تيامن فعلوا ، وإن تشاءم تركوا واعتقدوا أن ذلك مشئوم ، ثم أطلق على كل ما يتشاءم به . قوله : ( إذا مسهم طيف من الشيطان ) أي : ألم بهم لمم ، ويقال : طائف . قوله : ( طائفة ) يقال : للواحد فما فوقه أخذا من قوله : فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ ، وقيل : أقله ثلاثة .

قوله : ( فما أصابته في طيلها ) بكسر أوله وفتح التحتانية ، أي : الحبل الذي تربط به ، ويقال له : طول بالواو المفتوحة .

موقع حَـدِيث