فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ظ ل
( فصل ظ ل ) : قوله : ( أخاف ظلعهم ) أي : ميلهم وضعف إيمانهم وأصله داء في الرجل . قوله : ( الظلف ) هو كل حافر منشق ، وقد يطلق على ذات الظلف ، وقوله : بأظلافها هو جمع للظلف . قوله : ( ظلل عليه ) أي : جعل له ما يظله .
قوله : ( يظل الرجل ) أي : يصير . قوله : ( أظله ) أي : غشيه . قوله : ( مثل الظلة ) أي : السحابة وجمعها ظلل ، ومنه رأيت ظلة تنظف السمن .
قوله : ( تحت ظلال السيوف ) كناية عن القرب من القرن في القتال حتى يصير تحت ظل سيفه . قوله : ( لم يظلم ) أي : لم ينقص .