حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ع ر

( فصل ع ر ) : قوله : ( التعرب في الفتنة ) أي : سكنى البادية بين الأعراب . قوله : ( عربا ) بضمتين واحدها عروب مثل صبر وصبور قيل : العرب المحببات إلى أزواجهن والعربة الحديثة السن التي تحب اللهو ولا تمل منه . قوله : ( أعربهم أحسابا ) أي : أصحهم وأوضحهم .

قوله : ( عرج بي إلى السماء ) أي : صعد . قوله : ذِي الْمَعَارِجِ قال تعرج الملائكة إليه ، وقيل : المعراج سلم تصعد فيه الملائكة والأرواح والأعمال ، وقيل : هو من أحسن شيء لا تتمالك النفس إذا رأته أن تخرج إليه وإليه يشخص بصر المحتضر من حسنه ، وقال ابن عباس : المعارج درج . قوله : ( إلى العرج ) بفتح ، ثم سكون هو أول تهامة .

قوله : ( من تعار ) أي : استيقظ ، وقيل : تمطى وأن ، وقيل : تكلم ، وقيل : تقلب في فراشه من السهر . قوله : ( ممن تخشى معرته ) بفتح المهملة وتشديد الراء أي : عيبه . قوله : ( من عرس ) بالضم ، ثم السكون أي : من وليمة ، وقوله : أعرس الرجل بأهله إذا دخل بها والعروس الزوجة لأول الابتناء بها والرجل كذلك ، وقوله : أعرستم الليلة هو كناية عن الجماع .

قوله : ( معرسين ) التعريس نزول آخر الليل للنوم والراحة ويستعمل في كل وقت ، ومنه معرسين في نحر الظهيرة . قوله : ( من عريش ) أي : مظلل بجريد ونحوه يقال : عروش وعريش ، وقال ابن عباس : معروشات ما يعرش من الكرم والعروش الأبنية وعرش البيت سقفه ، وكذا عريشه والعرش والسرير للسلطان . قوله : ( أقام بالعرصة ثلاثا ) أي : وسط البلد وعرصة الدار ساحتها .

قوله : ( عرض ثياب ) بفتح أوله وسكون الراء ما عدا الحيوان والعقار وما يكال وما يوزن ويطلق أيضا على متاع الدنيا ، ومنه كثرة العرض ، وهذا أكثر ما يقال بالحركة ، وهو ما يسرع إليه الفناء ، ومنه يبيع دينه بعرض . قوله : ( عرضوا ) بالضم ( فأبوا ) أي : عرض عليهم الطعام فامتنعوا والعراضة بالضم الهدية . قوله : ( عرض الوسادة ) بفتح أوله ضد الطول وذكره الداودي بالضم وصوبوا الأول وعرض الشيء جانبه ، وقيل : وسطه .

قوله : ( عرض له رجل ) أي : ظهر له . قوله : ( عرضت يوم الخندق ) أي : أحضرت للاختبار ، ومنه عرض الأمير الجيش . قوله : ( المعراض ) خشبة محدودة الطرف ، أو في طرفها حديدة يرمى بها الصيد .

قوله : ( معروضة في المسجد اعتراض الجنازة ) مأخوذ من العرض ضد الطول . قوله : ( يعرض ) بالتشديد ( ولا يبوح ) أي : يلوح والمعاريض التورية بالشيء عن آخر بلفظ يشركه فيه ، أو يحتمله مجازه ، أو تصريفه . قوله : ( ولو أن تعرض عليه عودا ) بضم الراء وفتح أوله وذكره أبو عبيد بكسر الراء معناه تضع عليه بالعرض .

قوله : ( وهذه الخطوط الأعراض ) جمع عرض بفتح الراء ، وهو حوادث الدهر . قوله : ( عرض له ) أي : عارض من الجن ، ج١ / ص١٦٤أو من المرض . قوله : ( عرض الحائط ) بالضم أي : جانبه .

قوله : ( أعرض عنه ) أي : لم يلتفت إليه . قوله : ( عارضا مستقبل ) هو السحاب . قوله : ( عراض الوجوه ) يريد سعتها .

قوله : ( يتعرض للجواري ) أي : يتصدى لهن يراودهن . قوله : ( استبرأ لدينه وعرضه ) العرض بكسر أوله وسكون ثانيه وجمعه أعراض ، ومنه أعراضكم عليكم حرام قال ابن قتيبة : هو بدن الإنسان ونفسه ، وقال غيره : هو موضع المدح والذم من نفسه ، أو سلفه ، أو من نسب إليه ، وقيل : ما يصونه من نفسه وحسبه . قوله : ( العرف عرف مسك ) بالفتح أي : الريح الطيبة .

قوله : ( عرفها لهم ) أي : بينها لهم ويحتمل أن يكون أيضا من العرف . قوله : ( العرفط ) بضمتين هو شجر الطلح وله صمغ يقال له مغافير رائحته كريهة . قوله : ( بعد المعرف ) أي : وقوف الناس بعرفة .

قوله : ( عرفاؤكم ) جمع عريف ، وهو من يلي أمر القوم ، ومنه فعرفنا أي : جعلنا عرفاء . قوله : ( إذا انشق معروف من الفجر ساطع ) أي : ظاهر . قوله : ( ليس لعرق ظالم حق ) قيل : هو الذي يبني في موات غيره ، وقيل : المشتري في أرض غيره .

قوله : ( كان يصلي إلى العرق ) أي : الجبل الصغير من الرمل . قوله : ( إنما ذلك عرق ) واحد العروق أي : انفجر . قوله : ( عرقا سمينا ) بفتح أوله هو العظيم عليه بقية من اللحم ، ومنه فيجعل أصول السلق عرقه ، ومنه عرقه واعترقه قال الخليل : العراق عظم لا لحم عليه وما عليه لحم فهو عرق ، وقال غيره : العرق واحد العراق ومثله رذال جمع رذل .

قوله : ( مكتل ) يقال له : العرق بفتحتين وسكنه بعضهم هو المكتل الضخم يسع خمسة عشر صاعا إلى عشرين صاعا . قوله : ( عركت المرأة ) أي : حاضت والمعركة موضع القتال ؛ لأن المتقاتلين يعتركان ، ومنه اعتركوا . قوله : ( رجل عارم ) من العرامة ، وهي الشهامة في شدة وشر .

قوله : ( العرم ) قيل : هو اسم الوادي ، وقيل : المطر الشديد ، وقيل : الفار الذي خرب السد ، وقيل : هو السد ، وقيل : العرم المسناة بالحميرية . قوله : ( كنت أرى الرؤيا أعرى منها ) أي : أحم من العرقاء بضم ، ثم فتح ، وهو بعض الحمى . قوله : ( لحقوقه التي تعروه ) أي : تغشاه ، وقوله : إن نقول إلا اعتراك افتعل من عروته أي : قصدته ، وقوله : يعتريهم أي : يقصدهم .

قوله : ( في أعلاه عروة ) أي : شيء يتمسك به وعروة الكلا ما له أصل في النبت وعروة الدلو أذنه . قوله : ( أن تعرى المدينة ) أي : تخلو فتترك عراء والعراء الفضاء من الأرض . قوله : ( العرايا ) جمع عرية فعيلة بمعنى مفعولة ، وهو من عراه يعروه أي : أعطاه ويحتمل أن يكون من عرى يعري كأنها عريت من الذي حرم في فعيلة بمعنى فاعلة يقال : هو عرو من الأمر أي : خلو منه .

قوله : ( النذير العريان ) أصله أن رجلا من خثعم طرقه عدوهم فسلبه ثيابه فأنذر قومه فكذبوه فاصطلموا ، وقيل : لأن العادة أن ينزع ثوبه ويلوح به ليرى من بعد وشرطه أن يكون على مكان عال .

موقع حَـدِيث