فصل ع ق
ج١ / ص١٦٧( فصل ع ق ) : قوله : ( ويل للأعقاب من النار ) العقب مؤخر القدم ، ومنه رجع على عقبيه . قوله : ( العاقب ) هو الذي يخلف من قبله . قوله : فَعَاقَبْتُمْ هو ما يؤدي المسلمون إلى من هاجرت امرأته من الكفار .
قوله : ( من شاء فليعقب ) أي : فليرجع عقب مضي صاحبه والتعقيب الغزوة بأثر الأخرى في سنة واحدة ، ومنه يعتقبون ، وقوله : يتعاقبون أي : يتداولون . قوله : ( معقبات ) قال في الأصل هم الملائكة الحفظة تعقب الأولى الأخرى ، ومنه على بعير يعتقبانه . قوله : لا مُعَقِّبَ أي : لا مغير .
قوله : ( عقبى الله ) أي : ثوابه في الآخرة والعقبى ما يكون كالعوض من الشيء ، ومنه العقاب على الذنب ؛ لأنه بدل من فعله . قوله : ( لا يضمن الدابة ما عاقبت بيد ، أو رجل ) أي : فعلت ذلك بمن فعله بها . قوله : ( ثم تكون لهم العاقبة ) أي : الغلبة في آخر الأمر .
قوله : عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي قال في الأصل هو كل من لم ينطق بحرف من تمتمة ، أو فأفأة ونحو ذلك والحق أنه لم يبق في كلام موسى شيء من ذلك لقوله : قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ . قوله : ( وعقد بيده تسعين ) أي : ثنى السبابة إلى أصل الإبهام . قوله : ( عقد لي ) أي : أمرني .
قوله : ( معقود في نواصيها الخير ) أي : ملازم لها . قوله : ( العقود ) قال ابن عباس : العهود . قوله : ( عقرى حلقى ) تقدم في الحاء ، قال ابن عباس : هي لغة قريش أي : الدعاء بهذا أي : أصيبت بحلق شعرها وعقر جسمها وظاهره الدعاء وليس بمراد وجوز فيه أبو عبيد التنوين ، وقيل : المعنى أنها لشؤمها تعقر قومها وتحلقهم ، وهو كناية عن إدخال الشر عليهم .
قوله : ( لا تعقر مسلما ) أي : تجرح ، وقوله : فعقرته ) أي : جرحته ، وهو هنا كناية عن الذبح ويطلق على ضرب قوائم البعير بالسيف . قوله : ( فعقرت حتى ما تقلني رجلاي ) بفتح أوله وكسر القاف ووهم من ضمه أي : دهشت والاسم العقر بفتحتين ، وهو فجأة الفزع . قوله : ( رفع عقيرته ) أي : صوته قيل : أصله أن رجلا قطعت رجله فكان يرفع المقطوعة على الصحيحة ويصيح .
قوله : ( لمسيلمة لئن أدبرت ليعقرنك الله ) أي : ليهلكنك قيل : أصله من عقر النخل ، وهو أن يقطع رؤوسها فتيبس . قوله : ( أهل الأرض والعقار ) بالفتح أي : الدور ويطلق على أصل المال والمتاع . قوله : ( عقاص رأسها ) العقاص جعل الشعر بعضه على بعض وضفره والعقيصة الشعر المضفور .
قوله : ( العقيقة ) هي الذبيحة التي تذبح يوم سابع المولود والعقوق العصيان وأصله من العق ، وهو الشق وزنه ومعناه والعق أيضا القطع . قوله : ( الإبل المعلقة ) أي : المشدودة في العقال ، وهو الحبل ، ومنه إلى عقال أسود ، ولو منعوني عقالا ، وقتله في عقال أي : بسبب عقال ويطلق العقال على زكاة عام . قوله : ( وعقلت ناقتي ) أي : شددتها .
قوله : ( العقل ) أي : حكم العقل ، وهو الدية ، ومنه أما أن يعقل أي : يعطي الدية والمراد بالعاقلة في الدية العصبات وهم من عدا الأصول والفروع . قوله : الرِّيحَ الْعَقِيمَ قال مجاهد : التي لا تلقح والعقيم التي لا تلد .