فصل ع ل
( فصل ع ل ) : قوله : ( علبة فيها ماء ) هي قدح ضخم من خشب ، أو غيره . قوله : ج١ / ص١٦٨( العلابي ) بفتح أوله وتخفيف اللام بعدها موحدة ، وهي القصب الرطب يشد به أجفان السيوف والرماح . قوله : ( علاجه ) أي : عمله .
قوله : ( يعالج من التنزيل شدة ) أي : يمارس . قوله : ( عالجت امرأة ) أي : داوتها . قوله : ( العلج ) بكسر أوله وسكون ثانيه القوي الضخم .
قوله : ( العلقة ) بضم أوله وسكون ثانيه الشيء اليسير الذي فيه بلغة . قوله : ( علقت به الأعراب ) أي : لزموه . قوله : ( أعلاقنا ) أي : خيار أموالنا ، وقيل : المراد ما يعلق على الدواب والأحمال من أسباب المسافر .
قوله : ( أعلق الأغاليق ) أي : علق المفاتيح . قوله : ( علقة ) بفتحتين هي القطعة من الدم . قوله : ( بعلاقته ) أي : ما يعلق به .
قوله : ( أعلقت عليه ) ويروى علقت ، وقوله : بهذا العلاق ويروى الأعلاق هو معالجة عذرة الصبي ، وهو ورم في حلقه ترفعه أمه ، أو غيرها بإصبعها . قوله : ( المعلقة ) هي التي لا أيم ولا ذات زوج . قوله : ( تعلت من نفاسها ) أي : انقطع دمها فطهرت .
قوله : ( العلك ) هو ما يطول مضغه وأصله نبت بأرض الحجاز . قوله : ( أولاد علات ) أي : إخوة من أب أمهاتهم شتى . قوله : ( حتى أتى العلم ) أي : العلامة في الأرض ، وهي المعلم أيضا ويطلق على جبل ، ومنه ينزل إلى جنب علم .
قوله : ( والعلم في الثوب ، وقوله : أعلامها ) جمع علم أي : العلامة أيضا ، وقوله : أن تعلم الصورة أي : يجعل الوسم في وجوه الحيوان . قوله : ( تعلم ) بالتشديد والجزم أي : اعلم قيل : أصله تعلم مني فحذف ، ويقال : في الأمر المحقق . قوله : ( العالم ) بفتح اللام قيل : الخلق ، وقيل : العقلاء منهم فعلى الأول هو من العلامة وعلى الثاني هو من العلم فمن الأول رب العالمين ومن الثاني لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ويطلق على الآدميين فقط كقوله : أتأتون الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ قوله : ( لم أعلنه ) أي : لم أظهره ، وقوله : لا تستعلن به أي : لا تقرأه علانية أي : جهرا .
قوله : ( العلاوة ) بكسر وتخفيف ما يوضع على البعير وغيره بعد الحمل زيادة . قوله : ( وعال قلم زكريا ) أي : مال ولبعضهم فعلا أي : غلب في العلو وجاء في غير الأصل فصعد .