فصل غ ي
( فصل غ ي ) : قوله : ( غيابة الجب ) قال كل شيء غيبته عنك فهو غيابة . قوله : ( تستحد المغيبة ) بالضم هي التي غاب عنها زوجها . قوله : ( وإن نفرنا غيب ) بفتحتين وللأصيلي بضم أوله وتشديد الياء أي : غير حضور .
قوله : ( غيبوبة الشفق ) أي : مغيبه . قوله : ( الغيبة ) هو ذكر الرجل بما يكره ذكره مما هو فيه . قوله : ( الغيث ) هو الماء الذي ينزل من السماء ، وقد يسمى الكلأ غيثا .
قوله : ( أنا أغير منك وإني امرأة غيور والمؤمن يغار ) كله من الغيرة ، وهي معروفة . قوله : ( لا يغيضها شيء ) أي : لا ينقصها . قوله : ( غيقة ) هو مكان بين مكة والمدينة لبني غفار .
قوله : ( ما يسقي الغيل ) بفتح أوله هو الماء الجاري على وجه الأرض . قوله : ( قتل غيلة ) بكسر أوله أي : خديعة والاغتيال الأخذ على غفلة ، وقوله : أنهى عن الغيلة بكسر أوله أي : نكاح الحامل والأخذ على غرة ، ويقال : بفتح أوله أيضا ، ويقال : لا يفتح إلا مع حذف الهاء والغائلة في البيع كل ما أدى إلى بلية ، وقال قتادة : الغائلة الزنا ، وقال غيره : السرقة . قوله : ( ثمانين غاية ) أي : راية قيل : لها ذلك لأنها تشبه السحابة ، وفي حديث السباق ذكر الغاية ، وهي الأمد .
قوله : ( غياياء ) روي بالغين المعجمة وأنكر أبو عبيد لكن له وجه . قوله : ( إذا كان لغية ) بفتح أوله من الغي ويكسر أيضا وأنكره أبو عبيد والغي ضد الرشد ، وقوله : غوت أمتك الغي هو الانهماك في الشر ، ومنه أغويت الناس أي : رميتهم في الغي .