فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ق ت
( فصل ق ت ) : قوله : ( حملها على قتب ) هو للجمل كالسرج للفرس وجمعه أقتاب ، وأما قوله : تندلق أقتابه فالمراد الأمعاء ، وهي جمع قتب بكسر أوله وسكون ثانيه ، ويقال ذلك للصغير من آلة الجمل . قوله : ( لا يدخل الجنة قتات ) أي : نمام . قوله : ( حمل قت ) هو ما تأكل الدواب من الشيء اليابس .
قوله : ( الإقتار ) أي : الإملاق والافتقار . قوله : ( قترة الجيش ) أي : الغبرة ، وكذا قوله : على وجهه قترة . قوله : قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي : لعن الكذابون ، ومنه قتل الإنسان ، ومنه قوله : قاتل الله فلانا ، ويطلق القتل والقتال على المخاصمة مبالغة .