فصل ق د
( فصل ق د ) : قوله : ( القدح ) هو السهم الذي لا ريش فيه كانوا يتفاءلون به وجمعه قداح . قوله : ( فقده ) أي : قطعه . قوله : ( موضع قدة ) أي : قطعة .
قوله : ( قديد ) بضم أوله مصغر موضع معروف بين مكة والمدينة . قوله : ( فاقدروا له ) أي : احتاطوا لقدره ، وقد فسر في الرواية الأخرى وأكملوا العدة . قوله : ( ليلة القدر ) أي : ذات القدر العظيم ويطلق عليها ذلك لشرفها .
قوله : ( فوجدوا قميص عبد الله يقدر عليه ) أي : قدره سواء . قوله : ( على قدر ) أي : على موعد ، قاله مجاهد . قوله : يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ أي : يوسع ويضيق .
قوله : ( المقدس ) قال ابن عباس رضي الله عنه : المبارك ، والقدس اسم البلد والمسجد . قوله : ( روح القدس ) أي : جبريل . قوله : ( القادسية ) بلد معروف بالعراق .
قوله : ( لك من القدم ) بفتحتين أي : السبق . قوله : قَدَمَ صِدْقٍ قال مجاهد : خير ، وقال زيد بن أسلم : محمد صلى الله عليه وسلم ، وقيل : غير ذلك . قوله : ( برز القدمية ) بضم القاف وفتح الدال ، يقال : لمن يتقدم في الشر والخير ، وقيل : المراد أنه طلب معالي الأمور .
قوله : ( قدوم ضأن ) بالتخفيف اسم موضع وصوابه فتح القاف وضمه بعضهم . قوله : ( اختتن بالقدوم ) رواية شعيب عن أبي الزناد مخففة وغيره بالتشديد ، وقيل : بالتخفيف الموضع وبالتشديد الآلة ، وفي قصة الخضر فأخذ القدوم ورويت أيضا بالتخفيف ، وقيل : لا يقال في الآلة إلا بالتخفيف . قوله : لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ أي : لا تفتاتوا عليه .
قوله : ( قد بيده ) أمر بالقود ، ومنه قوله : تقتدي .