حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ق ي

( فصل ق ي ) : قوله : ( القاحة ) بمهملة خفيفة واد على ثلاث مراحل قبل السقيا . قوله : ( قيد شبر وقيد سوط ) أي : قدره . قوله : ( المقير ) هو بمعنى المزفت والمقير المطلي بالقار ، وهو القير .

قوله : وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ أي : سلطنا ، أو وكلنا . قوله : ( فأجلسني في قاع ، وقوله : قاعا يعلوه الماء ، وقوله : إنما هي قيعان ، وقوله : ( بقاع قرقر ) القاع المستوي الصلب الواسع من الأرض . قوله : ( وهو قائل السقيا ) أي : نازل للقائلة بالسقيا ، ومنه ولم يقل عندي ، ومنه قائلة الضحى والاسم المقيل .

قوله : ( قيلت الماء ) قيل : القيل شرب وسط النهار . قوله : ( أنت قيام السماوات والأرض ) بتشديد الياء والقيام والقيوم القائم بالأمر ، وكذلك القيم ويوم القيامة سميت بذلك لقيام الناس فيها وإقامة الصلاة إتمامها والإقامة في الصلاة معروفة . قوله : ( لقينهم ) أي : الصائغ ، وقوله : قينة أي : جارية تغني ، وقوله : تقين أي : تمشط وتزين وتجلى على زوجها .

قوله : وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ أي : السائرين في القي ، وهو القفر والأرض الملساء ، والأرض الفقر الخالية وأقوت الدار خلت من أهلها .

موقع حَـدِيث