فصل ك ب
( فصل ك ب ) : قوله : ( كبه الله ) أي : ألقاه يقال : في اللازم أكب ، وفي المتعدى كب تقول أكب عليه ، ومنه أكببنا على الغنائم ، وقد تكلم عليه المصنف . قوله : ( كبت الكافر ) أي : صرعه ، أو خيبه ، أو أذله ، أو أخزاه ، ومنه كبتوا أي : أخزوا . قوله : ( الكباث ) بفتحتين مخففا هو ثمر الأراك ، وقيل : ورقه وغلط قائله .
قوله : ( ونحن ننقل التراب على أكبادنا ) كذا في غزوة الخندق بغير خلاف ، وهو استعارة ويروى في غير هذا الموضع بالتاء الفوقانية ، والكتد مجمع العنق والصلب ويؤيده رواية مسلم أكتافنا . قوله : ( في كبد ) أي : في شدة خلق ، وقيل : الذي يكابد أموره ، وقيل : خلق منتصبا غير منحن . قوله : ( في حفر الخندق فعرضت لنا كبدة ) بكسر الموحدة في رواية القابسي والأصيلي وغيرهما أي : قطعة من الأرض يشق حفرها لصلابتها ويروى بالنون يعني مكسورة وبالمثناة الفوقية ، قال القاضي : ولا أعرف معناهما وبالياء التحتانية وبتقديم الدال عليها أيضا .
قوله : ( كبد الحوت ) هو العضو المعروف من كل حيوان . قوله : ج١ / ص١٨٧( الله أكبر ) قيل : معناه الكبير ، وقيل : أكبر من كل شيء فحذف لوضوح المعنى . قوله : ( واشتد وعظم ذلك وكبره ) بضم الكاف وبكسرها أيضا ، ومنه والذي تولى كبره أي : معظمه ، وقيل : المراد الإثم الكبير من الكبيرة كالخطء من الخطيئة .
قوله : ( كبر كبر ) أي : قدم الكبير السن ، وقال يحيى القطان أي : ليلي الكلام الأكبر ، وفي رواية الكبر الكبر أي : قدم السن ، وفي رواية كبر الكبر أي : قدم الأكبر . قوله : ( على ساعتي هذه من الكبر ) أي : على حالتي من زيادة السن . قوله : ( وتكون لكما الكبرياء ) أي : الملك ؛ لأنه يلزم منه العظمة .