فصل ل ق
( فصل ل ق ) : قوله : ( لقحة ، وقوله : بلقاح ) اللقحة بكسر اللام ، ويقال بفتحها ذوات الألبان من الإبل ، قال ثعلب : هي بعد ثلاثة أشهر من إنتاجها لبون ، وجاءت في الحديث في البقر والغنم ، ونوق لواقح أي حاملات الأجنة ، وقول المصنف : لواقح ملاقح هي أحد الأقوال بمعنى ملقحة أو ذوات لقح أي تلقح الشجر والنبات وتأتي بالسحاب ، وقيل : لواقح حاملات للسحاب كما تحمل الناقة . قوله : ( لقست نفسي ) أي خبثت ، وقيل : ساءت خلقا . قوله : ( اللقطة ) بضم اللام وفتح القاف ، ومنه : ولا تحل لقطتها والالتقاط أخذ الشيء الموجود على غير طلب .
قوله : ( تلقف ) أي تلقم . قوله : ( ما لم يكن نقع أو لقلقة ) فسر المصنف وغيره اللقلقة بالصوت ، واللقلقة حكاية الأصوات إذا كثرت ، واللقلق اللسان ، كأنه يريد تردد اللسان بالصوت بالبكاء وندبه الميت . قوله : ( لقن ) أي فهم حافظ .
قوله : ( يلقى الشح ) أي يجعل في القلوب . قوله : أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ أي أعلمها به ، وقوله : وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ قيل : معناه يعطاها وقيل : يوفق لها . قوله : ( نهى عن التلقي ) أي ملاقاة القادمين بالسلع .