فصل ل م
( فصل ل م ) : قوله : ( لمح البصر ) أي التفاته . قوله : ( يلمزون الناس ) أي يعيبوهم ، وقيل : هو بغير التصريح بإشارة العينين . قوله : ( نهى عن اللماس وعن الملامسة ) هو نوع من بيوع الجاهلية ج١ / ص١٩٤وهو أن يبتاع الثوب لا يعلمه إلا أن يلمسه بيده .
قوله : ( يتلمظه ) أي يتتبعه بلسانه في فمه . قوله : ( ما رأيت شيئا أشبه باللمم ) يعني قوله تعالى : إلا اللمم ، وقد قيل في تفسيره خلاف ما قال ابن عباس ، وهو أن يأتي بالذنب ثم لا يعاوده ، وقيل : ترك الإصرار ، وقيل : كل ما دون الشرك ، وقيل : ما لم يأت فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الأخرى ، وقيل : ما كان في الجاهلية ، وقول ابن عباس أقوى ، وحاصله أنه ما دون الكبائر . قوله : ( إن كنت ألممت بذنب ) الملم بالشيء هو الذي يأتيه غير معتاد له ، وهو بخلاف المصر ، وقوله : يقتل أو يلم أي يقرب من القتل ، وقوله : من كل عين لامة ، أي ذات لمم وهو طرف من الجنون .
قوله : ( من اللمم ) بكسر اللام جمع لمة بالكسر أيضا ، وهو شعر الرأس سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين .