حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ل و

( فصل ل و ) : قوله : ( لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي الراية ، وقوله : ( لكل غادر لواء ) أي علامة إذ موضوع اللواء العلامة والمراد به شهرة مكان الرئيس وعلامة موضعه . قوله : ( ما بين لابتيها ) أي المدينة يعني حرتيها من جانبيها ، واللابة الحرة ذات الحجارة السود . قوله : ( لاثتني ) أي لفت على بعضه وإدارته عليه يعني خمارها .

قوله : ( لاث الناس به ) أي استداروا حوله . قوله : ( لاذ مني ) أي استتر عني ، ومنه يلذن به أي يستترن . قوله : ( يلوط حوضه ) ويروى يليط حوضه أي يصلحه ويطينه ، يقال : لاط الشيء بالشيء إذا ألزقه ، وقوله : فالتاط به أي دعاه ابنه ، ومنه يليط أولاد الجاهلية لمن ادعاهم أي يلصق ويلحق .

قوله : ( فلكنا ) بضم اللام ، وقوله : فلاكها ولاكوه ، اللوك بالفتح مضغ الشيء الصلب وإدارته في الفم . قوله : ( تلوم بإسلامها الفتح ) أي تنتظر ، أراد تتلوم فحذف إحدى التاءين تخفيفا . قوله : ( سبعة عجوة وستة لون ) اللون من التمر ما عدا العجوة ، وقيل : هو الدقل أي رديء التمر لا الدقل الذي هو الدوم وهو المقل وفي رواية واللين على حدة ، قيل : اللين هو اللون واللينة وهو ما خلا العجوة والبرني ، وقيل : اللون واللينة الأخلاط من التمر ، وقيل : اللينة اسم النخلة .

قوله : ( فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي تغير لونه غضبا . قوله : ( لواه حقه ) أي مطله ، ومنه لي الواجد . قوله : ( لوى ذنبه ) بالتشديد قال أبو عبيد : يريد أنه لم يفعل المعروف ولكنه زاغ عنه وتنحى .

قوله : ( لا يلوي أحد على أحد ) أي لا يتعطف عليه . قوله : ( في الترجمة باب ما يجوز من اللو ) يريد من قول لو وإدخال الألف واللام عليه فيه نظر إذ لو حرف وهما لا يدخلان على الحرف كذا أطلقه عياض ، والجواب عن البخاري ظاهر كما سنذكره إن شاء الله في موضعه .

موقع حَـدِيث