فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل م ط
( فصل م ط ) : قوله : ( تمطر في المطر ) أي طلب نزول المطر عليه ، يقال : مطرت السماء وأمطرت ، ويقال : مطرت في الرحمة ، وأمطرت في العذاب ، وقال ابن عيينة : ما سمى الله مطرا في القرآن إلا عذابا ، يعني ما أطلق المطر في القرآن إلا على العذاب ، وتعقب بقوله تعالى : وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ قوله : ( فتمطأت ) وقع في الأصل بالهمز وهو وهم ، والصواب تمطيت وأصله تمطط أي تمدد ، وقيل : هو من المطا وهو الظهر لأن المتمطي يمد مطاه بتمطيه أي ظهره . قوله : ( بمطارق ) جمع مطراق وهو آلة معروفة . قوله : ( مطل الغني ) المطل معروف وهو ترك إعطاء ما حل أجله مع طلبه .