فصل م ل
( فصل م ل ) : قوله : ( ملأى ) أي شديدة الملء ، وقوله : ( يمين الله ملأى ) عبارة عن كثرة الجود وسعة العطاء . قوله : ( أحسنوا الملأ ) بالهمز مقصور مع فتح أوله وثانيه هو العشرة ، وقيل : إنه يقرأ بكسر أوله وسكون ثانيه وهو متجه أيضا ، ومنه : ملء السماوات والأرض والملأ الجماعة ، ومنه : إن الملأ قد بغوا علينا ، والملأ الأشراف والرؤساء ، ومنه : ذكرته في ملأ خير منه ، وكذا الملأ الأعلى وأصله ما اتسع من الأرض ، وقوله : كلمة تملأ الفم ، أي عظيمة . قوله : ( على ملأ ) بالهمز أي غني .
قوله : ( كبش أملح ) أي في صوفه بياض وسواد ، وقوله في تفسير الصرح : كل ملاط بكسر أوله هو الطين ، كذا للأكثر ، وللأصيلي وابن السكن بالموحدة وهي ما فرشت به الأرض من حجارة أو غيرها . قوله : ( أملق ) أي ج١ / ص٢٠٠افتقر ونفد زاده . قوله : ( لتملنه ) من الملال وهو السآمة ، ومنه : لا يمل الله حتى تملوا وهو من المقابلة ، وقيل غير ذلك في تفسيره .
قوله : ( فأمللت عليه ) يقال : أمللت الكتاب وأمليت لغتان . قوله : ( أمليت لهم ) أي أطلت لهم من الملي والملاوة ، ومنه : سرت مليا ، ويقال للواسع الطويل من الأرض : ملاء ، كذا في الأصل . قوله : ( ويملل ) بلامين موضع على ثمانية عشر ميلا من المدينة .