---
title: 'حديث: ( فصل ن ج ) : قوله : ( لا منجا ) من النجاء وهو السلامة . قوله : ( طويل… | فتح الباري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343975'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343975'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 343975
book_id: 34
book_slug: 'b-34'
---
# حديث: ( فصل ن ج ) : قوله : ( لا منجا ) من النجاء وهو السلامة . قوله : ( طويل… | فتح الباري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( فصل ن ج ) : قوله : ( لا منجا ) من النجاء وهو السلامة . قوله : ( طويل النجاد ) أي حمالة السيف وهو كناية عن طول القامة . قوله : ( أهل نجد ) حدها ما بين حرس إلى سواد الكوفة ، ونجد يطلق على كل ما كان مرتفعا ، وأما قوله تعالى : وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ أي طريق الخير وطريق الشر ، وقيل هما الثديان . قوله : ( نواجذه ) أي أنيابه . قوله : ( نجر خشبة ) أي كسرها بقدوم . قوله : ( برد نجراني ) أي منسوب إلى نجران ، ومنه أهل نجران وهي مدينة معروفة . قوله : ( لا تبيعوا غائبا بناجز ) أي بحاضر . قوله : ( المؤمن لا ينجس ) بضم الجيم من الثلاثي وبفتحها أيضا أي لا يصير نجس العين . قوله : ( نهى عن النجش ) بسكون الجيم هو مدح السلعة بما ليس فيها والزيادة في ثمنها وهو لا يريد شراءها بل ليغر غيره ، ومنه : لا تناجشوا ، والناجش آكل الربا ، ولعله فيمن يفعل ذلك برشوة . قوله : ( أربعة آلاف منجمة ) أي مقطعة في أوقات معلومة ، ومنه : نجمتها عليه . قوله : ( تجري نجلا ) بفتح النون وسكون الجيم أي تنز ماء قليلا ، وقيل : النجل الغدير الذي لا يزال فيه الماء وفي الأصل نجلا يعني آجنا . قوله : ( استنجى ) أي إنزال النجو وهو الغائط ، سمي نجوا لأنهم كانوا يقصدون به النجوة وهو المرتفع من الأرض ليأخذوا منه ما يزيلون به أثره فسمي باسمه كما سمي الغائط لأنهم كانوا يقصدونه لقضاء الحاجة ، وقوله تعالى : فاليوم ننجيك ، أي نلقيك على نجوة من الأرض من الأصل . قوله : خَلَصُوا نَجِيًّا قال في الأصل هي أي لفظة نجي كلمة تقال للواحد فأكثر ، ويقال للجمع أنجية ، يتناجون أي يتخافتون ، ومنه قوله : وإذ هم نجوى ، مصدر من ناجيت فوصفهم بذلك والمراد يتناجون ومنه لا يتناجى اثنان دون واحد . قوله : مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ أي إلى الإيمان قاله مجاهد وهو تفسير باللازم ، وقال غيره النجاء السلامة وكذلك النجاة ، وحديث النجوى في الآخرة معناه تقرير الله تعالى العبد على ذنوبه في ستر من الناس .

**المصدر**: فتح الباري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343975

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
