فصل ن ز
( فصل ن ز ) : قوله : ( نزحناها ونزحوها ) هو استقاء جميع ماء البئر . قوله : ( نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بتخفيف الزاي ويجوز تشديدها أي ألححت عليه . قوله : ( نزع إلى أهله ) أي رجع ، ومنه وينزع إلى أهله ، وقوله : ( نزع الولد إلى أبيه ) أي جذبه وهو كناية عن الشبه ، ومنه : نزعه عرق .
قوله : ( ونزعنا منها ونزعت بموقها ) أي استقت ، وقوله : لا ينزع هذا العلم انتزاعا أي يزيله . قوله : ( شديد النزع ) بفتح أوله وسكون الزاي أي شديد جذب الوتر للرمي . قوله : ( ولم ينزل ) أي المني .
قوله : يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أي يتعاطون ، قاله مجاهد ، والمنازعة المجادلة . قوله : ( وإما ينزغنك ) أي يستخفنك وهو من الأصل . قوله : وَلا يُنْـزِفُونَ أي لا تذهب عقولهم وأصل النزف السيلان ، ومنه : فنزفه الدم أي استخرج قوته .
قوله : ( أعد الله له نزلا ) أي ضيافة ، وقال البخاري : أي ثوابا . قوله : ( نزوت لأخذه ) أي وثبت ، وقوله : فنزا منه الماء أي ارتفع وظهر . قوله : ( ستعلم أينا منها بنزه ) أي ببعد .
قوله : ( لا يستنزه من البول ) أي لا يتباعد .