حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ن ع

( فصل ن ع ) : قوله : ( فنعته وينعتها ) النعت الوصف والجمع النعوت . قوله : ( نعس ) بفتح العين من النعاس بضم النون وهو مقدمة النوم ، قيل : تأتي ريح لطيفة من قبل الدماغ إلى العين فتغطي العين ، هذا هو النعاس فإذا وصل إلى القلب فهو النوم . قوله : ( نعجة ) أي امرأة قاله مجاهد .

قوله : ( نعشهم ) أي جبرهم ، وقوله : وانتعش المريض أي أفاق . قوله : ( تنعق بغنمها ) أي تصيح ، ومنه وينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس . قوله : ( نعل السيف ) هي الحديدة التي تكون في أسفل القراب .

قوله : ( فنعله ) أي ألبسه النعل والنعل التي تلبس في الرجل معروفة ، وقوله : ( ينتعلون الشعر ) أي نعالهم من حبال مضفورة من شعر ، وقد يحتمل أن مراده كمال شعورهم ووفورها حتى يطؤونها بأقدامهم . قوله : ( حمر النعم ) بفتحتين أي الإبل وحمرها أفضلها والنعم الإبل خاصة ، وإذا قيل الأنعام دخلت معها البقر والغنم ، وقيل بل النعم للثلاثة ، ومنه قوله : بنعمهم . قوله : ( نعما ثريا ) بفتحتين أي إبلا كثيرة ، وجاء بكسر أوله جمع نعمة .

قوله : ( فأنعم أن يبرد ) أي بالغ فأحسن . قوله : ( لم أنعم أن أصدقهما ) أي لم تطب نفسي بذلك . قوله : ( ولا نعمة عين ) أي لا تقر عينك بذلك ، والنعمة بالفتح وبالضم المسرة ، وبالكسر ما أنعم الله على عباده .

قوله : ( نعما ) أي نعم الشيء فبولغ فيه ، وقد تكرر مثل نعم كذا كنعم الرجل ونعم المجيء . قوله : ( نعي النجاشي ) أي أخبر بموته . قوله : ( نعي أبي سفيان ) بكسر العين والتشديد أي الخبر بموته .

قوله : ( فسمعت الناعي ) اسم الفاعل من النعي . قوله : ( ينعى على قتل رجل ) أي يعيبه به ويوبخه .

موقع حَـدِيث