---
title: 'حديث: ( فصل ن ف ) : قوله : ( نفث ثلاث نفثات ، وقوله : جعل ينفث ) بمثلثة أي ي… | فتح الباري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344003'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344003'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 344003
book_id: 34
book_slug: 'b-34'
---
# حديث: ( فصل ن ف ) : قوله : ( نفث ثلاث نفثات ، وقوله : جعل ينفث ) بمثلثة أي ي… | فتح الباري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( فصل ن ف ) : قوله : ( نفث ثلاث نفثات ، وقوله : جعل ينفث ) بمثلثة أي ينفخ في الرقية كالذي يبزق ، وقيل : لا بزاق فيه فإن كان فهو التفل ، وقيل هما بمعنى . قوله : ( نفث في روعي ) أي ألقى إلي وأوحى ، والروع النفس . قوله : ( أنفجنا أرنبا ) أي أثرناها فنفجت أي وثبت ، ووهم من ذكره بلفظ بعجنا بموحدة ثم عين مهملة ثم جيم ، وفسره بشق البطن ، ويرده فسعيت حتى أدركتها . قوله : ( ينفح منه الطيب ) أي يظهر ريحه ، والنفحة دفع الدابة برجلها . قوله : ( نفد ) أي فرغ . قوله : ( ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي يدافع ويخاصم . قوله : ( ينفذهم البصر ) بفتح أوله وبالذال المعجمة أي يحيط برؤيتهم . قوله : ( حتى نفذ ) أي خلص . قوله : ( أنفذ ) أي أرسل . قوله : ( ولينفذن الله أمره ) أي يمضيه . قوله : ( هؤلاء النفر ) أي الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة . قوله : ( ونفرنا خلوف ) أي جماعتنا غيب . قوله : حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ أي نافرة مذعورة . قوله : ( ولا تنفروا ، وإن منكم منفرين ) هو من النفار وهو الشرود والهرب ، ومنه نفور الدابة . قوله : ( فانفروا ولينفر ) هو يوم رحيل الناس من منى ويوم النفر هو اليوم الثالث من أيام منى . قوله : ( نفور ) بفتح أوله أي كفور ، وأما بضم أوله فمن النفرة . قوله : ( أكثر نفرا ) أي عددا أو جماعة . قوله : ( لعلك نفست ) أي حضت ، والنفساء التي ولدت والجمع نفاس مثل كرام . قوله : ( نفاسة ) أي حسدا ، ومنه لم ينفس عليك ، ومنه ولا تنافسوا . قوله : ( أنفسها عند أهلها ) أي أفضلها . قوله : ( فأنفسهم بفتح الفاء ) أي أعجبهم وعظم في نفوسهم . قوله : ( فلينفس عن معسر ) أي يؤخر . قوله : ( ولا يتنفس في الإناء ) أي ينفخ فيه وهو يشرب . قوله : ( مما يخرج من الأنفس ) يشير إلى الريح الخارجة من الدبر بصوت . قوله : ( افتلتت نفسها ) أي توفيت فجأة والمراد بالنفس الروح وتكرر في مواضع . قوله : ( إذ نفشت فيه غنم القوم ) أي رعت . قوله : ( حمى بنافض ) أي برعدة . قوله : ( فلم ينفض به ) أي يتمسح ومنه قوله : استنفض بهن . قوله : ( نفض الأديم ) أي أجهدها وأعركها كما يعرك الأديم . قوله : ( فنفط ) بكسر الفاء أي ورم . قوله : ( نافق والنفاق والمنافقين ) أصله إظهار شيء باطنه بخلافه واشتقاقه من نافقاء اليربوع . قوله : ( منفقة السلعة ) أي سبب لسرعة بيعها . قوله : ( الأنفال ونفلني ونفلنا ) النفل بفتح الفاء الزيادة ، وأطلق على الغنيمة لأن الله زادها لهم فيما أحل لهم مما حرم على غيرهم ، قال المصنف : النافلة العطية ، ويطلق النفل أيضا على اليمين . قوله : ( نفهت نفسك ) بكسر الفاء أي أعيت وكلت . قوله : ( نفى ولده ) أي أنكره ، والنفي الإبعاد .

**المصدر**: فتح الباري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344003

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
