فصل هـ و
( فصل هـ و ) : قوله : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ أي جوف لا عقول لهم قاله في الأصل ، وقال غيره : أصله من الهواء الذي لا يثبت فيه شيء فهو خال . قوله : ( هودجها ، وقوله : هودجي ) الهودج ما تركب فيه المرأة على الجمل وهو كالمحفة عليه قبة . قوله : ( هادوا ) أي صاروا يهودا من الأصل ، وقال غيره : هادوا تابوا .
قوله : ( يتهوع ) أي يتقيأ . قوله : ( عذاب الهون ) أي الهوان ، والهون بالفتح الرفق . قوله : ( آذاك هوامك ) جمع هامة بالتشديد وهو يطلق على ما يدب من الحيوان كالقمل وشبهه ، وعلى دواب الأرض من حية وذات سم ، ومنه من كل شيطان وهامة .
قوله : ( وكيف حياة أصداء وهام ) قيل : كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يؤخذ بثأره تصير هامة وهي كالطير ، وقيل : هي البومة ، وأنها تقول : اسقوني اسقوني حتى يؤخذ بثأره ، وجاء الإسلام برفع ذلك ، ومنه لا هامة وهو بالتخفيف . قوله : وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى أي ألقاه في هوة . قوله : ( هوى ) أي نزل .
قوله : فَقَدْ هَوَى قال ابن عباس : أي شقي . قوله : ( فأهويت لأنزع ) أي ملت ، وقوله : استهوته أي أضلته .