فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل و أ
حرف الواو ترد للعطف وغيره واختلف هل ترد للترتيب ، قال ابن مالك : كونها للمعية راجح وللترتيب كثير وبعكسه قليل . ( فصل و أ ) : قوله : ( وأد البنات ) أي قتلهن وأصله دفنهن أحياء ، ومنه الموءودة . قوله : مَوْئِلا قال في الأصل : وأل يئل نجا ينجو وهو صحيح ، قال في الجمهرة ، ومنه قولهم لا وألت إن وألت أي لا نجوت إن نجوت ، وقال صاحب العين : الموئل الملجأ ، وقال في الأصل أيضا : موئلا محرزا .