فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل و ض
( فصل و ض ) : قوله : ( الوضوء ) بالضم الفعل ، والاسم بالفتح وهو الماء الذي يتوضأ به ، وأصله النظافة ثم نقل في الشرع إلى كيفية مخصوصة . قوله : ( أوضأ منك ) أفعل من الوضاءة . قوله : ( وضح وجهه ) أي بياضه .
قوله : ( على أوضاح ) هي نوع من الحلي سميت بذلك لبياضها لأنها تعمل من الفضة . قوله : ( وضر من صفرة ) أي لطخ من خلوق أو طيب له لون . قوله : ( فنضع كما تضع الشاة ) أراد أن نجوهم كان يخرج بعسر ليبسه من أكلهم ورق السمر وعدم الغذاء المألوف .
قوله : ( يستوضع الآخر ) أي يطلب منه الوضيعة وهي ترك بعض الدين . قوله : ( موضونة ) أي منسوجة . قوله : ( الوضين ) هو بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج .