حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل و ل

( فصل و ل ) : قوله : ( فولجت عليه ) أي دخلت . قوله : ( فليلج النار ) أي فليدخلها ، ومنه وولج عليه شاب ، وقوله : ( فليلج عليك ) . قوله : ( وليجة ) قال في الأصل كل شيء أدخلته في شيء فقد أولجته فيه ، ومنه : يولج الليل في النهار .

قوله : ( وليدة ) أي أمة . قوله : ( شاة والد ) أي معها ولدها . قوله : ( نهى عن قتل الولدان ) أي الأطفال .

قوله : ( ولغ ) أي شرب بلسانه . قوله : ( مزينة موالي ) أي أوليائي المختصون بي . قوله : ( إذ تلقونه ) بالتشديد وهي قراءة العامة أي يرويه بعضهم عن بعض ، قاله مجاهد ، وقالته بالتخفيف وكسر اللام عائشة ، وهو من الولق أي الكذب .

قوله : ( أولم ) أي جعل وليمة وهي ما يصنع من الطعام عند السرور ، والمراد به هنا التزويج ، وقال صاحب الأفعال : الوليمة طعام النكاح . قوله : ( أولى الناس بعيسى ) أي أخصهم به وأقربهم إليه ، وفي المواريث فلأولى رجل ذكر أي أقرب وأقعد ، والمولى يقع على الولي بالنسب والاسم منه الولاية بالفتح ، وعلى القيم بالأمر والاسم منه الولاية بالكسر ، وعلى المعتق من فوق ومن أسفل والاسم منه الولاء ، وعلى الناصر والحليف وابن العم والعصبة ، قال الفراء : المولى والولي واحد ، والمولى يطلق أيضا على أشياء منها التابع والمحب والجار والمأوى والصهر والأخ والابن وابن الأخت والشريك والصاحب وغير ذلك ، وفي الأصل قال معمر : يعني أبا عبيدة بن المثنى اللغوي ونقل عنه ما في تفسير سورة النساء ، وفي الأصل أيضا الولاية مفتوح الواو مصدر الولاء وهي الربوبية ، وبالكسر الإمارة وتكرر . قوله : ( الولاء ) والمراد به ميراث المعتق من أسفل .

قوله : ( يسمعها من يليه ) أي يقرب منه .

موقع حَـدِيث