ذكر من اسمه حبان وغير ذلك
( ذكر من اسمه حبان وغير ذلك ) : ( ترجمة ) : قال في باب من نسي صلاة قال حبان : حدثنا همام ، وحبان هذا بفتح الحاء المهملة وهو ابن هلال ، وليس هو حبان بالكسر ، وهو ابن موسى لأنه لم يدرك هماما وليس هذا من شرط هذا الفصل لكن ذكره للفائدة . ( ترجمة ) : قال في باب الإنصات للعلماء ، وفي غير موضع حدثنا حجاج حدثنا شعبة ، وهذا هو ابن منهال ، وقال في باب وجوب الزكاة حدثنا حجاج حدثنا حماد بن زيد ، وهو ابن منهال أيضا ، نسبه أبو علي بن شبويه في روايته ، وقال في باب إذا عدل رجل أحدا : حدثنا حجاج حدثنا عبد الله بن عمر النميري ، وهو ابن منهال أيضا ، نسبه البخاري في هذا الحديث بعينه في باب حمل الرجل امرأته في الغزو . ( ترجمة ) : قال في تفسير الزمر : حدثنا الحسن حدثنا إسماعيل بن الخليل ، كذا في أصولنا ، والحسن هذا هو ابن شجاع البلخي جزم بذلك أبو حاتم سهل بن السري الحافظ نقله عنه أبو نصر الكلاباذي ، ووقع في المصافحة للبرقاني الحسين بضم الحاء ، ونقل عن الحاكم أبي أحمد أنه الحسين بن محمد بن زياد القباني .
( ترجمة ) : قال في غزوة خيبر : حدثنا الحسن حدثنا قرة بن حبيب ، والحسن هذا هو محمد بن الصباح الزعفراني نسبه أبو علي بن السكن وغيره وزعم الحاكم أنه الحسن بن شجاع ، والأول هو الصواب . ( ترجمة ) : قال في كتاب الطب في باب الشفاء في ثلاث : حدثني حسين عن أحمد بن منيع ، قال الحاكم : حسين هذا هو ابن يحيى بن جعفر ، وقد أكثر البخاري عن يحيى وكان ابنه الحسين كبير القدر ، حدث أبوه عنه ، وقال الكلاباذي : حسين عندي هو ابن محمد بن زياد القباني فإن عنده مسند أحمد بن منيع عنه وكان ج١ / ص٢٤٥القباني ممن يلازم البخاري لما كان بنيسابور . ( ترجمة ) : قال في باب التيمم في الوضوء والغسل : حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة ، وقد تكرر كثيرا ، وأخرج عنه أيضا عن هشام الدستوائي ويزيد بن إبراهيم التستري وغيرهما ، وحيث أتى فهو أبو عمرو الحوضي البصري ، وفي عصره أبو عمرو حفص بن عمر الدوري المقرئ وغير واحد ولهذا ميزته .
( ترجمة ) : قال في باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا ، وفي باب الجمعة ، وفي باب الخيمة في المسجد ، وفي باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب : حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا عبد الله بن نمير ، قال الكلاباذي : هو في هذه المواضع الثلاثة زكريا بن يحيى بن صالح أبو يحيى البلخي ، وقال أبو أحمد بن عدي : هو زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي ، وكذا ذكر الدارقطني في رجال البخاري زكريا بن يحيى الكوفي . قلت : وقد وجدت البخاري في باب العيدين ، فقال : حدثنا زكريا بن يحيى أبو السكين حدثنا المحاربي ، وقال في باب خروج النساء إلى البراز : حدثنا زكريا قال : حدثنا أبو أسامة ، فيحتمل أنه أبو السكين الطائي الكوفي ، ويحتمل أنه البلخي ، ويحتمل أيضا أن المراد في المواضع البقية الطائي فإنه يحدث عن ابن نمير أيضا ، لكن دل اقتصار البخاري على تمييز الذي في العيدين دون غيره على تغايرهما . ( ترجمة ) : قال في باب الخيل معقود في نواصيها الخير : قال سليمان : حدثنا شعبة ، وقال في باب سمى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان عملا في أواخر الكتاب : حدثنا سليمان حدثنا شعبة ، وسليمان هذا هو ابن حرب البصري قاضي مكة ، نسبه البخاري في عدة مواضع من كتابه .
( ترجمة ) : قال في تفسير سورة النساء : حدثنا صدقة حدثنا يحيى وهو ابن سعيد القطان ، وصدقة هذا هو ابن الفضل المروزي من حفاظ خراسان ، وقد روى البخاري في مواضع أخرى عنه عن سفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وحجاج بن محمد ، والوليد بن مسلم ، وأبي خالد الأحمر ، وغندر ، وأبي معاوية ، وربما نسبه ، وليس في شيوخه من اسمه صدقة غيره . ( ترجمة ) : عباس بن الوليد ، وعياش بن الوليد ، وهذان شيخان مشتبهان في الاسم خطأ مختلفان نطقا ، متفقان في الأب ونطقا ، مختلفان شخصا ، فالأول بالباء الموحدة والسين المهملة ، والثاني بالياء المثناة من تحت والشين المعجمة ، وقد أوضحت أمرهما في الفصل الماضي فليراجع منه . ( ترجمة ) : قال في باب من سأل الناس تكثرا : زاد عبد الله حدثني الليث ، وعبد الله هذا هو ابن صالح أبو صالح كاتب الليث ، وقد ذكره في مواضع أخرى تعليقا ، وقال في باب التكبير إذا علا شرفا : حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، وفي تفسير سورة الفتح : حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، فأما الموضع الأول فنسبه أبو علي بن السكن عبد الله بن يوسف ، وتردد أبو مسعود الدمشقي بين أن يكون هو عبد الله بن صالح كاتب الليث أو عبد الله بن رجاء الغداني ، وأما الموضع الثاني فتردد فيه أبو مسعود ونسبه أبو علي بن السكن وأبو ذر في روايتهما أنه عبد الله بن مسلمة ، وجزم أبو علي الغساني وتبعه جماعة من المتأخرين بأنه عبد الله بن صالح ، واستدل المزي على صحة ذلك بأن البخاري أخرج الحديث المذكور هنا في كتاب " الأدب المفرد " عن عبد الله بن صالح فنسبه ، فدل أنه هو والله أعلم .
( ترجمة ) : قال في باب ما يكره من النياحة على الجنازة : تابعه عبد الأعلى عن يزيد بن زريع وعبد الأعلى المذكور هو عبد الأعلى بن حماد أحد مشايخه . ( ترجمة ) : قال في باب وإلى ثمود أخاهم صالحا : حدثنا عبد الله حدثنا وهب بن جرير ، وفي باب علامات النبوة : حدثنا عبد الله حدثنا أبو عاصم ، وفي باب وضع الصبي على الفخذ : حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عارم ، ج١ / ص٢٤٦وقال في تفسير سورة التوبة : حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يحيى بن معين حدثنا حجاج ، فذكر حديثا ، وعبد الله في هذه المواضع هو ابن محمد البخاري الجعفي المسندي ، وقد أكثر عنه المصنف ونسبه في مواضع كثيرة إلى أبيه ، وتارة يقول : الجعفي ، وتارة يقول : المسندي ، وهو من نبلاء مشايخه ، وإن كان قد لقي من هو أعلى إسنادا منه . ( ترجمة ) : قال في تفسير البقرة : قال عبد الله حدثنا سفيان ، وعبد الله هذا هو ابن الوليد العدني ، وسفيان هو الثوري ولم يدركه البخاري ، ويحتمل أنه المسندي المذكور قبل ، وسفيان هو ابن عيينة ، وهذا الثاني أرجح عندي .
( ترجمة ) : قال في تفسير الأعراف : حدثنا عبد الله حدثنا سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون هو البردي قالا : حدثنا الوليد بن مسلم ، وقال في إسلام أبي بكر : حدثني عبد الله عن يحيى بن معين حدثنا إسماعيل بن مجالد ، فذكر حديثا ، فأما الأول فنسبه ابن السكن في روايته عبد الله بن حماد ، وبه جزم أبو نصر الكلاباذي وغيره ، وكان عبد الله بن حماد من تلامذة البخاري ، وروايته عنه هاهنا من رواية الأكابر عن الأصاغر ، وأما الثاني فنسبه أبو زيد المروزي عبد الله بن حماد وبه جزم أبو نصر الكلاباذي أيضا ، وأما أبو علي بن السكن فنسبه عبد الله بن محمد قال أبو علي الجياني : لم يصنع شيئا . قلت : بل لصنيعه وجه ، فقد تقدم قبل ترجمته أن البخاري روى عن عبد الله بن محمد عن يحيى بن معين فذكر حديثا غير هذا ، فهذه قرينة تقوي ما ذهب إليه أبو علي بن السكن ، ورواية عبد الله بن محمد المسندي عن يحيى بن معين من باب رواية الأقران ، والله أعلم . ( ترجمة ) : قال في علامات النبوة : قال عبد الحميد حدثنا عثمان بن عمر فذكر حديثا ، وعبد الحميد هذا اتفق الحفاظ على أنه عبد بن حميد الحافظ المعروف ، لكني لم أجد هذا الحديث في تفسيره ولا في مسنده والله أعلم .
( ترجمة ) : قال في باب من خرج من اعتكافه عند الصبح : حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان ، وقال في تفسير البقرة : حدثني عبد الرحمن حدثنا يحيى بن سعيد ، وقال في الصلاة وفي الأدب : حدثنا عبد الرحمن حدثنا بهز بن أسد ، أما الأول فوقع منسوبا في رواية أبي ذر الهروي عبد الرحمن بن بشر ، وهو ابن الحكم العبدي النيسابوري ، وهو معروف بالرواية عن سفيان بن عيينة ، وأما الموضع الثاني فلم أره منسوبا في شيء من الروايات وجزم صاحب الأطراف بأنه عبد الرحمن بن بشر ، وأما الموضعان الآخران فنسبه أبو علي بن السكن وغيره فيهما عبد الرحمن بن بشر أيضا ، والحديثان معروفان من روايته والله أعلم .