كتاب العلم
كتاب العلم ( عن أبي هريرة : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي ) لم يسم هذا الأعرابي ، وقال أبو العالية : هو رفيع ( حدثنا سليمان ) هو ابن بلال ، ( واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة ) . هو الحميدي شيخه ( رواه موسى ) هو ابن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة ( واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لأمير السرية ) المحتج بهذا هو الحميدي وأمير السرية هو عبد الله بن جحش كما في السيرة لابن إسحاق وسنده مرسل ورجاله ثقات ، وكما في الطبراني الكبير من حديث جندب بن عبد الله بسند حسن ( بعث بكتابه رجلا وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى ) المبعوث عبد الله بن حذافة السهمي وعظيم البحرين هو المنذر بن ساوي ، وكسرى هو أبرويز بن هرمز . قوله : ( فحسبت ) القائل هو ابن شهاب ، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك ( فقيل له إنهم لا يقرون ) أي الروم ( إذ أقبل ثلاثة نفر ) لم يسم واحد منهم ، ( حدثنا مسدد حدثنا بشر ) هو ابن المفضل ، ( وأمسك إنسان بخطامه ) هو بلال ، رواه النسائي من حديث أم الحصين ، وعند الإسماعيلي التصريح بأنه أبو بكرة نفسه فيحمل على أن كلا منهما أمسك ، ( ويقال الرباني هو الذي يربي الناس ) ، القائل فيما قيل هو ابن عباس ( حدثنا جرير ) هو ابن عبد الحميد ( عن منصور ) هو ابن المعتمر ، ( فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن ) الرجل هو عبد الله بن مرداس أشار إلى ذلك محمد بن سعد في كتاب الطبقات ، ( حدثنا ابن وهب ) هو عبد الله ( عن يونس ) هو ابن يزيد ( سمعت معاوية ) هو ابن أبي سفيان ، ( حدثنا إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهري قال سمعت قيس بن أبي حازم ) القائل سمعت قيس بن أبي حازم هو إسماعيل ، والذي حدثه الزهري هو سفيان ، حدثه به الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ آخر ، كما ذكره في التوحيد ( حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه هو إبراهيم بن سعد ) بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل ) لم نقف على تسميته ، ( فقال لموسى فتاه ) هو يوشع بن نون ، ( حدثنا عبد الوارث ) هو ابن سعيد ، ( حدثنا خالد ) هوالحذاء .