---
title: 'حديث: من كتاب الغسل إلى الصلاة أبو بكر بن حفص هو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص… | فتح الباري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344310'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344310'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 344310
book_id: 34
book_slug: 'b-34'
---
# حديث: من كتاب الغسل إلى الصلاة أبو بكر بن حفص هو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص… | فتح الباري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> من كتاب الغسل إلى الصلاة أبو بكر بن حفص هو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص ، سمعت أبا سلمة يقول : دخلت أنا وأخو عائشة هو عبد الله بن يزيد رضيعها كما في مسلم وزعم الشارح الداودي أنه عبد الرحمن بن أبي بكر ، وقال بهز هو ابن أسد ، والجدي هو عبد الملك بن إبراهيم ، عن أبي إسحاق قال ، حدثنا أبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين ، وهذا من رواية الكبير عمن هو أصغر سنا منه ، وفيه فقال رجل : ما يكفيني هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب كما صرح به المؤلف بعد حديثين ، أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد أكثر البخاري عنه ، وروى هنا عن واحد عنه ، عن حنظلة هو ابن أبي سفيان الجمحي ، عن القاسم هو ابن محمد بن أبي بكر الأعمش ، حدثني سالم هو ابن أبي الجعد كما في الحديث الذي بعده ، أفلح هو ابن حميد ، ولم يخرج لأفلح بن سعيد شيئا زاد مسلم هو ابن إبراهيم ، ووهب هو ابن جرير بن حازم عن شعبة ، وفي بعض الروايات هنا ووهيب ، والظاهر أنه وهم فقد أسنده الإسماعيلي في مستخرجه من طريق وهب بن جرير عن شعبة قال سليمان : لا أدري أذكر الثالثة أم لا ، سليمان هو الأعمش راوي الحديث ، وكأنه شك فيه لما حدث به ، فقد تقدم قبله من حديث عبد الواحد عن الأعمش ، وفيه مرتين أو ثلاثا ، ابن أبي عدي هو محمد ، وفيه ذكرته لعائشة فقالت : يرحم الله أبا عبد الرحمن ، لم يذكر البخاري مفعول ذكر هنا ، وقد ذكره بعد أبواب من هذا الوجه ، قال : ذكرت لعائشة قول ابن عمر : ما أحب أن أصبح محرما ما أنضخ طيبا فقالت عائشة : أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث ، وظهر بهذا أن أبا عبد الرحمن هو عبد الله بن عمر ، حديث معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، حدثنا أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار ، وهن إحدى عشرة الحديث ، وقال سعيد عن قتادة : إن أنسا حدثهم تسع نسوة فالتسع هن عائشة بنت أبي بكر ، وحفصة بنت عمر ، وأم سلمة بنت أبي أمية ، وزينب بنت جحش ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وسودة بنت زمعة ، وجويرية بنت الحارث ، وصفية بنت حيي ، وزينب بنت خزيمة ، وهي أم المساكين ، أو ميمونة بنت الحارث ، لأن زينب بنت خزيمة ماتت قبله ، وميمونة آخر من تزوج منهن ، والأشبه في هذا عد ميمونة لأن زينب إذا ماتت لم يكن استكمل نكاح التسع ، وهذا موافق لرواية سعيد ، وأما الزائدتان في حديث هشام ، فأراد بهما مارية القبطية ، وريحانة النضيرية ، وهما سريتان ، وإنما عدهما في النسوة تغليبا ، ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم خلف منهن تسعا ، ومارية ، وماتت في حياته زينب بنت خزيمة ، وريحانة ، زائدة هو ابن قدامة عن أبي حصين بفتح الحاء ، تقدم أنه عثمان بن عاصم ، عن أبي عبد الرحمن هو السلمي واسمه عبد الله بن حبيب ، عن علي هو ابن أبي طالب ، قال : كنت رجلا مذاء ، فأمرت رجلا أن يسأل هو المقداد بن الأسود كما ثبت عنده بعد هذا ، وفي النسائي والطبراني فأمرت عمار بن ياسر ، وفيه أيضا تذاكر علي وعمار والمقداد المذي فقال لهما علي : سلا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، وقال بهز هو ابن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري ، أم هانئ بنت أبي طالب يقال : اسمها فاختة وابن فضيل اسمه محمد ، بكير هو ابن عبد الله المزني ، عن أبي رافع هو نفيع الصائغ ، تابعه عمرو هو ابن مرزوق ، وقال موسى هو ابن إسماعيل ، حدثنا أبان هو ابن يزيد العطار ، الحسين المعلم ، قال : قال يحيى هو ابن أبي كثير ، وقال بعضهم : كان أول ما أرسل الحيض على بني إسرائيل قائل ذلك هو ابن مسعود رواه ابن أبي شيبة ، وكان أبو وائل يرسل خادمه ، لم أقف على اسمها إلى أبي رزين ، اسمه مسعود بن مالك الأسدي ، حدثنا المكي بن إبراهيم ، حدثنا هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي ، ولم يخرج البخاري لمكي عن هشام بن عروة شيئا ، أبو إسحاق الشيباني اسمه سليمان بن فيروز تابعه خالد هو ابن عبد الله الطحان ، ورواه سفيان هو الثوري ، عن الشيباني أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت : كأن هذا شيء كانت فلانة تجده ، وفي الحديث الذي بعده اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه ، فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها ، وهي تصلي ، فقيل : إن هذه المرأة سودة بنت زمعة ، وقيل : زينب بنت جحش ، ورأيت في حاشية نسخة صحيحة من طريق أبي ذر الهروي أنها أم حبيبة بنت أبي سفيان ، يزيد بن زريع ومعتمر عن خالد هو الحذاء ، أيوب عن حفصة هي بنت سيرين ، منصور بن صفية هو ابن عبد الرحمن العبدري ، وصفية هي أمه ، وهي بنت شيبة بن عثمان الحجبي : أن امرأة من الأنصار قالت : كيف أغتسل من الحيض ، في مسلم : أنها أسماء بنت شكل بفتح الشين المعجمة والكاف ، وادعى الدمياطي أنه تصحيف ، وأن الصواب السكن بالمهملة وآخره نون ، وأنها نسبت إلى جدها ، وهي أسماء بنت يزيد بن السكن ، وبه جزم ابن الجوزي في التلقيح ، وقبله الخطيب ، وهو رد للأخبار الصحيحة بمجرد التوهم ، وإلا فما المانع أن يكونا امرأتين ، وقد وقع في مصنف ابن أبي شيبة كما في مسلم فانتفى عنه الوهم ، وبذلك جزم ابن طاهر ، وأبو موسى المدني ، وأبو علي الجياني والله أعلم ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد ، وبلغ بنت زيد بن ثابت أن نساء يدعون بالمصابيح لزيد بن ثابت من البنات ، أم إسحاق ، وحسنة ، وعمرة ، وأم كلثوم ، ولم أر لأحد منهن رواية إلا لأم كلثوم ، وكانت امرأة سالم بن عبد الله بن عمر ، فالظاهر أنها هي معاذة أن امرأة قالت لعائشة : أتجزي إحدانا صلاتها إذا تطهرت ، السائلة هي معاذة كما في مسلم ، فقدمت امرأة ، فنزلت قصر بني خلف ، فحدثت عن أختها ، وكان زوج أختها غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة ، المرأة هي وأختها هي أم عطية واسمها نسيبة بنت الحارث الأنصارية ، وزوج أم عطية هو ، وقصر بني خلف منسوب إلى خلف الخزاعي جد طلحة الطلحات ، وفيه : أليس تشهد عرفة وكذا وكذا ، يعني مزدلفة ، ومنى ، والجمرات ، وما أشبه ذلك أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين هي بنت جحش ، أن صفية قد حاضت هي بنت حيي حسين المعلم ، عن ابن بريدة هو عبد الله ، ولم يخرج البخاري عن أخيه سليمان شيئا ، والمرأة هي أم كعب الأنصارية كما في مسلم استعارت من أسماء هي بنت أبي بكر أختها قلادة ، فهلكت ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ، فوجدها الرجل هو أسيد بن حضير كما ثبت عنده في رواية أخرى قال : فبعث أسيد بن حضير وناسا معه أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل ، فلقيه رجل ، فسلم عليه ، هو أبو جهيم راوي الحديث كما في مسند الشافعي ، وجاء مثله للمهاجر بن قنفذ عن ذر هو ابن عبد الله المرهبي ، وفيه جاء رجل إلى عمر بن الخطاب لم أقف على اسمه ، وفي الطبراني جاء رجل من أهل البادية ، وقال النضر هو ابن شميل ، وابن عبد الرحمن هو سعيد كما في الرواية التي قبلها ، عوف هو الأعرابي ، حدثنا أبو رجاء هو عمران بن ملحان العطاردي ، وفيه : فكان أول من استيقظ فلان هو أبو بكر الصديق كما في رواية سلم ابن زرير عنده ، وفيه : فإذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال : ما منعك يا فلان ، هذا الرجل لم يسم ، ووهم من زعم أنه خلاد بن رافع ، وفيه : فدعا عليا وفلانا هو عمران بن حصين راوي الخبر ، كذا في رواية سلم بن زرير أيضا ، وفيه : فلقيا امرأة بين مزادتين ، لم أقف على اسم هذه المرأة .

**المصدر**: فتح الباري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344310

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
