كتاب الصلاة
كتاب الصلاة وقال ابن عباس : حدثني أبو سفيان هو صخر بن حرب في حديث هرقل يعني الذي مضى ، في بدء الوحي ، قال ابن شهاب ، فأخبرني ابن حزم هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان ، قال أبو زرعة الرازي : اسم أبي حبة عامر بن عبد عمرو وهو بالموحدة ، وفيه : فقال جبريل لخازن السماء : افتح ، اسم خازن سماء الدنيا إسماعيل ، سماه الطبراني في الأوسط من حديث أبي سعيد يزيد بن إبراهيم هو التستري عن محمد هو ابن سيرين عن أم عطية هي نسيبة ، قالت : أمرنا وقع عنده في العيدين من طريقهما ، أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم وفيه فقالت امرأة : القائلة هي أم عطية نفسها كما في رواية أخرى ، وتقدم في الحيض ما يدل عليه ، وقال أبو حازم هو سلمة بن دينار : صلى جابر هو ابن عبد الله ، وفيه فقال له قائل : هو عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت كما في مسلم ، وعند البخاري أن محمد بن المنكدر ، وسعيد بن الحارث سألاه عن ذلك أيضا ، وفي جزء عامر بن سيار أن سعيد المقبري سأله عن ذلك أيضا ، يحيى ، حدثنا هشام ، حدثني أبي ، هو عروة بن الزبير ، عن عمر بن أبي سلمة ، هو ابن عبد الله بن عبد الأسد ربيب النبي صلى الله عليه وسلم ، عن أبي النضر هو سالم أن أبا مرة هو يزيد كما تقدم ذلك ، وفيه زعم ابن أمي ، في رواية الحموي ابن أبي وكلاهما صحيح ، وهو علي بن أبي طالب ، وأمهما فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وفيه فلان بن هبيرة قال ابن الجوزي تبعا لغيره : إن كان المراد بفلان ابنها فهو جعدة ، وقد استنكر ذلك ابن عبد البر على من قاله ، وقال : يبعد أن عليا يروم قتل ابن أخته وهي مسلمة ، وهو صغير ، ومال غيره إلى احتمال أن يكون لهبيرة ولد من غير أم هانئ فهذا ما في هذه الرواية ، وهي رواية مالك ، ويحتمل أن يكون سقط من روايته لفظة عم وكان فيه فلان ابن عم هبيرة ، وهو صادق أن يفسر بالحارث بن هشام ، أو عبد الله بن أبي ربيعة ، وكذلك زهير بن أبي أمية على ما عند الزبير بن بكار في النسب ، ومما يدل على أن في رواية مالك شيئا ما أخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك في هذا الحديث بعينه ، فقال فيه هبيرة أو فلان بن هبيرة ، ولا يصح أن يفسر الذي أجارته بهبيرة لأنه كان هرب ، وسيأتي في الجهاد بقية ما فيه قوله : ( أن سائلا سأله ) لم أقف على اسمه لكن ذكر شمس الدين الحنفي السرخسي في كتابه المبسوط أن السائل ثوبان الأعمش ، عن مسلم بن عمران هو البطين ، روح هو ابن عبادة كان ينقل معهم يعني مع قريش لما بنت الكعبة ، وهذا من مرسلات الصحابة ، ويحتمل أن يكون جابر أخذه عن العباس بن عبد المطلب ، ففي السياق ما يستأنس به لذلك والله أعلم ، أيوب عن محمد هو ابن سيرين ، وفيه قام رجل فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد ، وفيه ثم سأل رجل عمر أي ابن الخطاب لم أقف على تسمية واحد منهما ، ابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن كما تقدم ، وفيه فسأل رجل ما يلبس المحرم لم أقف على اسمه ، قبيصة ، حدثنا سفيان هو الثوري في مؤذنين لم أر من سماهم ، ابن أبي الموالي هو عبد الرحمن ، وقال جرهدد والأسلمي ومحمد بن جحش - هو محمد بن عبد الله بن جحش نسب إلى جده - وقال أبو موسى : هو عبد الله بن قيس الأشعري ، وركب أبو طلحة - هو زيد بن سهل الأنصاري وهو زوج أم أنس بن مالك - فقالوا : محمد ، قال عبد العزيز يعني ابن صهيب ، وقال بعض أصحابنا والخميس هو ثابت البناني ، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم لم أقف على اسمه ، وفيه : خذ جارية من السبي غيرها ، في الأم للشافعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل يومئذ كنانة بن الربيع ، وأعطى أخته لدحية الكلبي ، قلت : وكنانة كان زوج صفية بنت حيي ، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم لما استعاد صفية من دحية أعطاه عوضا عنها أخت زوجها ، وفيه فقال له ثابت - هو البناني - وأم سليم هي بنت ملحان والدة أنس بن مالك ، حدثنا أبو اليمان هو الحكم بن نافع ، أخبرنا شعيب - هو ابن أبي حمزة الحمصي - تكرر كثيرا إلى أبي جهم - هو ابن حذيفة العدوي - واسمه عامر على المشهور ، الليث هو ابن سعد ، عن يزيد هو ابن أبي حبيب ، عن أبي الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني كما تقدم ، عمله فلان مولى فلانة يعني المنبر ، هي أنصارية صحفها بعض الرواة فقال : علاثة ، فذكرها بعضهم في حرف العين من الصحابة وهو خطأ ، والنجار قيل اسمه باقوم بالموحدة والقاف ، وقيل : آخره لام وهو رواية عبد الرزاق ، وقيل : قبيصة ، وقيل : قصيبة بتقديم الصاد ، وقيل : ميمون ، وقيل : ميناء ، وقيل : إبراهيم ، وقيل : كلاب ، وقيل : صباح والأول أشهر ، وقد شرحت أحاديثهم في كتابي في الصحابة ، وقيل : إن الذي عمله تميم الداري ، وسيأتي من حديث ابن عمر ، لكن روى الواقدي من حديث أبي هريرة أن تميما أشار به فعمله كلاب مولى العباس ، وجزم البلاذري بأن الذي عمله أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، أن جدته مليكة ، قيل : هي جدة أنس بن مالك ، وقيل : بل جدة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، ويقال : إن أنس بن مالك كان إذا قال : إن جدته يشير بيده إلى إسحاق ، فإن نكر جدة فهي أم أنس بن مالك لأن عبد الله بن أبي طلحة أخوه لأمه أم سليم ، وليس اسم أم سليم مليكة على المشهور ، وجزم ابن سعد في الطبقات بأن مليكة جدة أنس ، فإن ثبت وإلا فيجوز أن تكون جدة إسحاق لأمه ، وهي العجوز المذكورة في هذا الحديث ، واليتيم اسمه صميرة ذكره عبد الملك بن حبيب في الواضحة ، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب ، عن عراك هو ابن مالك ، عن عروة هو ابن الزبير ، وهو تابعي ، وحديثه هذا صورته صورة المرسل ، وسيأتي أنه محمول على أنه سمعه من عائشة ، غالب القطان هو ابن عبد الله ، عن بكر بن عبد الله هو المزني قال إبراهيم : وكان يعجبهم ، يعني يعجب أصحاب عبد الله بن مسعود كما صرح به ابن خزيمة وغيره ، أبو أسامة هو حماد بن أسامة ، مهدي هو ابن ميمون ، عن واصل هو ابن حيان المعروف بالأحدب ، عن أبي وائل هو شقيق بن سلمة ، رأى رجلا لم أقف على اسمه ، وفي صحيح ابن خزيمة أنه كندي ، عن جعفر هو ابن ربيعة ، عن ابن هرمز هو عبد الرحمن الأعرج .