من باب سترة المصلي إلى المواقيت
من باب سترة المصلي إلى المواقيت قوله : ( أنا وغلام ) تقدم في الطهارة ، الحكم هو ابن عتيبة ، ورأى ابن عمر رجلا لم أقف على اسمه ، وفي رواية : ورأى عمر ، فإن ثبت فهو قرة بن إياس والد معاوية كما رواه ابن أبي شيبة ، أبو حمزة أي أنس بن عياض ، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه وقع في النسائي : أن ابنا لمروان بن الحكم ، وسماه ابن الجوزي في التلقيح داود ، وهو في مصنف عبد الرزاق كذلك ، ومروان ليس هو من ولد أبي معيط ، بل أبو معيط ابن عم أبيه ، لأنه مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، وأبو معيط هو ابن أبي عمرو بن أمية ، فيجوز أن يكون والده داود بن مروان من ذرية أبي معيط ، ثم راجعت النسب للزبير بن بكار ، فوجدت داود أمه أم أبان بنت عثمان بن عفان ، وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة ، وأمها أم شريك العامرية ، فيجوز أن يكون داود نسب إلى أبي معيط من جهة الرضاعة ، أو لأن جده لأمه عثمان كان أخا الوليد بن عقبة بن أبي معيط من أمه ، فنسب إليه مجازا ، والله أعلم ، وزعم بعضهم أن المجتاز هو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وهو غلط لما بيناه ولأنهما واقعتان ، ووقع في كتاب الصلاة لأبي نعيم : جاء الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وفيه نظر لأن الوليد حينئذ لم يكن شابا بل كان شيخا فلعله ابنه . قوله : ( لكان أن يقف أربعين ) في مسند البزار من رواية ابن عيينة عن أبي النضر أربعين خريفا ولم يشك . ابن أخي ابن شهاب ، اسمه محمد بن عبد الله ، هشيم عن الشيباني هو أبو إسحاق سليمان بن فيروز ، فانبعث أشقاهم تقدم في الطهارة أنه عقبة بن أبي معيط ، فانطلق منطلق إلى فاطمة لم يسم هذا المنطلق ، ويحتمل أن يكون هو ابن مسعود الراوي .