كتاب الجنائز
كتاب الجنائز قوله : ( وحنط ابن عمر ابنا لسعيد بن زيد ) اسمه عبد الرحمن رويناه في جزء أبي الجهم ، أم العلاء امرأة من الأنصار هي بنت الحارث بن ثابت الخزرجية * حديث ابن عباس : مات إنسان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فمات بالليل يحتمل أن يكون هو أبو طلحة بن البراء ، حديث أبي سعيد من مات له ثلاثة من الولد كن له حجابا من النار فقالت امرأة واثنان ، قال : واثنان ، هي أم مبشر رواه الطبراني في الكبير ، وذكره ابن بشكوال من حديث جابر قال ، وقيل : أم هانئ ، ولم يذكر مستنده ، وروى ابن أبي ميسرة في فوائده من حديث أم سليم أنها سألت عن ذلك فأجيبت بذلك ، وهو عند أحمد والطبراني أيضا ، وروى الطبراني في الأوسط من حديث أم أيمن ، وروى البيهقي من حديث عائشة أن كلا منهما سألت عن ذلك . قوله : ( وقال سعد ) هو ابن أبي وقاص ( لو كان نجسا لما مسته ) لم أقف على اسم الميت المذكور * حديث أم عطية اسمها نسيبة الأنصارية بضم النون وبنت النبي صلى الله عليه وسلم المتوفاة زينب وهي الكبرى كما ثبت في مسلم ، وورد في الترمذي أن أم عطية أيضا حضرت وفاة أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم والجمع واضح بأن حضرتهما جميعا ، وقد شهد غسل أم كلثوم أيضا أسماء بنت عميس وصفية بنت عبد المطلب وليلى بنت قائف فهن المراد بقوله : اغسلنها بصيغة الجمع * حديث ابن عباس بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع عن راحلته لم أعرف اسمه ، ووهم من قال من شراح المنهاج أنه واقد بن عبد الله ، وقد بينته في مواضع أخر * حديث ابن عمر أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم اسمه عبد الله * حديث سهل أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة فيها حاشيتها لم أعرف اسم المرأة ، وفيه فقال رجل من القوم : اكسنيها ما أحسنها هو عبد الرحمن بن عوف ، رواه الطبراني فيما أفاده المحب الطبراني لكن لم أقف على ذلك في معجم الطبراني بل فيه في مسند سهل بن سعد نقلا عن قتيبة أنه سعد بن أبي وقاص ، وقوله فقال القوم ما أحسنت ، الذي خاطبه بذلك منهم سهل بن سعد راوي الحديث بينه الطبراني من وجه آخر عنه قال سهل ، فقلت له إلخ * حديث أم عطية : نهينا عن اتباع الجنائز ، رواه ابن شاهين والإسماعيلي بإسناد صحيح عن أم عطية قالت : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حديث ابن سيرين توفي ابن لأم عطية لم أعرف اسمه * حديث زينب بنت أبي سلمة لما جاء نعي أبي سفيان من الشام ، المعروف لما جاء نعي يزيد بن أبي سفيان ، فلعله كان فيه نعي ابن أبي سفيان فسقط ابن ، وأما أبو سفيان فمات بالمدينة بلا خلاف بين أهل الأخبار ، وابنه يزيد مات على الشام أميرا ، قولها : ثم دخلت على زينب ، هي بنت جحش ( حين توفي أخوها ) هو أبو أحمد بن جحش المكفوف ، وأما أخوه عبد الله فاستشهد قبل ذلك * حديث أنس رضي الله عنه ، مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي على قبر فقال : اتقي الله لم أعرف اسمها ، وفيه فقيل لها : إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبراني الأوسط أن القائل لها ذلك هو الفضل بن عباس رضي الله عنه ، حديث أسامة بن زيد أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابنا لي قبض فائتنا ، أما البنت فهي زينب ، وأما ابنها فيحتمل أن يكون هو علي بن أبي العاص بن الربيع كذا قال الدمياطي ، وفيه نظر لأن عليا دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وقد راهق ، ومن كان في هذا السن لا يقال فيه صبي ، وقد رواه الدولابي بسند البخاري بلفظ : أن بنتا لها أو صبيا ، ولأبي داود من هذا الوجه أن ابني أو ابنتي ، وفي رواية للمصنف أن بنتي احتضرت والبنت اسمها أميمة كذا في معجم أبي سعيد بن الأعرابي ، ووقع في الجزء الثاني من حديث سعدان بن نصر أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأمامة بنت زينب ، وفيه نظر لأن أمامة عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى تزوجها علي بعد فاطمة ، فإن ثبت أن أمامة غير أميمة فلا إشكال وإلا فيحمل على أنها وصلت إلى حد النزع ، ثم أفاقت ، ويأتي مثل هذا الاحتمال في علي بن أبي العاص ، ويحتمل أن تكون البنت المرسلة لأجل الابن غير البنت المرسلة بسبب البنت إن ثبت أن أميمة غير أمامة فتتعين أميمة ، ويكون الابن إما عبد الله بن عثمان من رقية ، وإما محسن بن علي بن أبي طالب من فاطمة والله أعلم ، ثم رأيت في الأنساب للبلاذري أنه عبد الله بن عثمان بن عثمان ، فإنه ذكر في ترجمته أن النبي صلى الله عليه وسلم وضعه في حجره ودمعت عليه عينه ، وقال : إنما يرحم الله من عباده الرحماء ، كذا ذكره بغير إسناد ، وفي مسند البزار من حديث أبي هريرة قال : ثقل ابن لفاطمة فبعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تدعوه فقال : ارجع فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل أجل بمقدار ، فلما احتضر بعثت إليه فقال لنا : قوموا ، فلما جلس جعل يقرأ : ﴿فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴾الآيات ، حتى قبض فدمعت عيناه ، فقال سعد : يا رسول الله ، تبكي وتنهى عن البكاء ، فقال : إنما هي رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ، فتعين أن يكون الابن محسنا ، فإن فاطمة لم تلد من علي من الذكور غير ثلاثة ، ولم يمت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم غيره . قوله : ( فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال ) ، قلت : سمي منهم عبادة بن الصامت في رواية عبد الواحد في أوائل التوحيد ، وفي رواية شعبة عند أبي داود أن أسامة كان معهم ، وفي رواية عبد الرحمن بن عوف عند الطبراني في الكبير أنه كان فيهم ، ووقع في رواية شعبة في الأيمان والنذور ، وأبي أو أبي كذا بالشك فعلى الأول يكون معهم زيد بن حارثة لكن الثاني أرجح لرواية هذا الباب ، وأبي بن كعب والظاهر أن الشك فيه من شعبة لأنه لم يقع عند غيره * حديث أنس شهدنا بنتا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس على شفير القبر فرأيت عينيه تدمعان قال الطبراني : هي أم كلثوم وصححه ابن عبد البر ، ووقع في الأوسط للطبراني من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنها رقية ، ولا يصح لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحضر موتها ، وصحح ابن بشكوال أنها زينب وهي رواية ابن أبي شيبة * حديث ابن أبي مليكة : توفيت بنت لعثمان ، قال أبو عمر بن عبد البر : هي أم أبان ، قلت : وهو في مسلم .
قوله : ( وقال عمر : دعهن يبكين على أبي سليمان ) هو خالد بن الوليد ، حديث جابر فسمع صوت نائحة فقال : من هذه ؟ فقالوا : بنت عمرو أو أخت عمرو ، أما بنت عمرو فهي فاطمة ، وأما أخته فهند * حديث سعد : ولا يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم كما حررته في الصحابة ، ووهم من قال هي عائشة ، لأنها لا صحبة لها وليست لسعد ابنة أخرى اسمها عائشة . قوله : ( فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله ) هي أم عبد الله بنت أبي دومة زوجته كذا في النسائي ، وفي تاريخ البصرة لعمر بن شبة : صفية بنت دمون وهي والدة أبي بردة ولده ، حديث عائشة : لما جاء قتل ابن حارثة ، هو زيد وجعفر هو ابن أبي طالب ، وابن رواحة هو عبد الله ، وفيه : فأتاه رجل لم أعرف اسمه * حديث أنس : اشتكى ابن لأبي طلحة هو أبو عمير ، رواه الحاكم في المستدرك ، وفيه : قال سفيان : فقال رجل من الأنصار هو عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ، ذكره الدمياطي في أنساب الخزرج ، ووصله ابن سعد في طبقات النساء بإسناد صحيح . قوله : ( فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن ) قد ذكر علي ابن المديني من أسماء أولاد عبد الله بن أبي طلحة ممن حمل العلم وقرأ القرآن : إسحاق ، وإسماعيل ، ويعقوب ، وعمير ، وعمر ، ومحمد ، وعبد الله ، وزيد ، والقاسم ، وذكر غيرهم أيضا * حديث أنس : دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القبر ، قيل : هو البراء بن أوس ، وكان ظئرا لإبراهيم يعني ابن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومرضعته أم سيف كما في مسلم ، وقيل : هي أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد الأنصارية واسمها خولة ، وهي امرأة البراء بن أوس ، قال أبو موسى : لعلهما أرضعتاه ، وقال عياض ثم النووي : خولة المذكورة لها كنيتان * حديث أم عطية : فما وفت منا غير خمس نسوة : أم سليم ، وأم العلاء ، وابنة أبي سبرة ، وامرأتان أو امرأة معاذ ، وامرأة أخرى ، وفي الدلائل لأبي موسى : وأم معاذ ، فقيل : هو تصحيف ، وليس كذلك ، بل ثبت في الطبقات لابن سعد أم معاذ ، وامرأة معاذ معا ، وابنة أبي سبرة لم تسم ، وكذا امرأة معاذ ، وقيل : هي هي .
قوله : ( فأخذ أبو هريرة بيد مروان ) هو ابن الحكم بن أبي العاص ، ولم يسم صاحب الجنازة * حديث جابر : توفي اليوم رجل صالح من الحبش هو النجاشي واسمه أصحمة ، تقدم حديث ابن عباس في الذي دفن ليلا قيل : هو طلحة بن البراء ، وقيل : حبيب بن خماشة . قوله : ( وقال أنس : امش بين يديها وخلفها ) المخاطب بذلك العيزار ، رواه عبد الرزاق من طريق حميد ، قال : سمعت العيزار يسأل أنس بن مالك فقال له : إنما أنت مشيع فذكره . قوله : ( وقال غيره قريبا منها ) هو قول عبد الرحمن بن قرط الصحابي ، وروى سعيد بن منصور عن سعيد بن جبير نحوه ، الليث حدثنا سعيد عن أبيه هو أبو سعيد كيسان المقبري ، أبو إسحاق الشيباني هو سليمان بن فيروز ، عن عامر هو الشعبي .
قوله : ( قيل وما القيراطان ) السائل عن ذلك هو أبو هريرة بينه أبو عوانة في صحيحه من طريق أبي مزاحم عنه ، حديث ابن عمر أن اليهود جاءوا بامرأة ورجل زنيا ذكر ابن العربي في أحكامه أن اسم المرأة بسرة ولم يسم الرجل ، ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره هي فاطمة بنت الحسين بنت عمه ، وحديث أبي هريرة أن رجلا أو امرأة كان يقم المسجد تقدم في الصلاة ، حديث سمرة : صلى على جنازة فقام وسطها ، هي أم كعب ، حديث طلحة بن عبيد الله : صليت خلف ابن عباس على جنازة لم تسم ، حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهم على قبر منبوذ تقدم ، ويحتمل أن يفسر بطلحة بن البراء أو بحبيب بن خماشة ففي ترجمة كل منهما أنه دفن ليلا ، حديث أنس : العبد إذا وضع في قبره أتاه ملكان هما : منكر ونكير ، رواه الترمذي من حديث أبي هريرة ، حديث أنس : شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس على شفير القبر ، تقدم أنها زينب ، وقال سليمان بن كثير : حدثنا الزهري ، قال : حدثني من سمع جابرا هو عبد الرحمن بن كعب بن مالك . قوله : ( وقال سفيان ) هو ابن عيينة ، قال أبو هارون هو الغنوي واسمه إبراهيم بن العلاء . قوله : ( وقال ابن عبد الله ) هو عبد الله بن عبد الله ، عن جابر قال : لما حضر أحد دعاني أبي من الليل ، هو عبد الله بن عمرو بن حرام .
قوله : ( واستوص بأخواتك خيرا ) قيل : كانوا ست بنات وقيل : سبع . قوله : ( ودفنت معه آخر في قبره ) وفي رواية : دفن مع أبي رجل فلم تطب نفسي حتى أخرجته هو عمرو بن الجموح ، وقال في طريق أخرى : كفن أبي وعمي في نمرة ، وعمرو بن الجموح ليس عمه حقيقة ، وإنما كان مصادقا لأبيه كما ذكره ابن سعد ، وكانت هند بنت عمرو عمة جابر عنده . قوله : ( وكان ابن عباس مع أمه من المستضعفين ) اسم أمه لبابة بنت الحارث وهي أم الفضل .
قوله : ( وقال : الإسلام يعلو ولا يعلى ) ليس هو معطوفا على ابن عباس ، وإنما هو حديث مرفوع مستقل ، ابن صياد اسمه صاف كما ذكر بعد ، حديث أنس كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فمرض ذكر ابن بشكوال أن اسمه عبد القدوس ، ولم يسم أباه سفيان ، قال عبيد الله هو ابن أبي يزيد . قوله : ( ورأى ابن عمر فسطاطا على قبر عبد الرحمن ) هو ابن سعيد بن زيد الذي تقدم في أول الجنائز أنه حنطه ولم يسم الغلام * حديث ابن عباس : مر بقبرين يعذبان ، تقدم في الطهارة * حديث علي : كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فيه فقال رجل : يا رسول الله ، أفلا نتكل ، الرجل هو علي ذكره المصنف في التفسير لكن بلفظ : قلنا ، وسيأتي هناك أن جابرا روى أن سراقة سأل عن ذلك * حديث أنس : مر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وجبت ، ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا ، فقال : وجبت ، وعن أبي الأسود أنه وقع مثل ذلك في عهد عمر لم يسم واحد من الأربعة ، ووقع في حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم في تفسير قوله تعالى : لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ أن الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ما قولك وجبت ؟ هو أبي بن كعب ، حديث ابن عمر : اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب الحديث ، هم الكفار الذين قتلوا يوم بدر ورأسهم أبو جهل بن هشام * حديث عائشة أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر لم تسم ، عون بن أبي جحيفة عن أبيه وهو وهب بن عبد الله السوائي عن البراء عن أبي أيوب فيه ثلاثة من الصحابة بعضهم عن بعض ، موسى بن عقبة حدثتني بنت خالد اسمها أمة * حديث البراء : لما مات إبراهيم هو ابن النبي صلى الله عليه وسلم ، حديث سمرة في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم : رأيت الليلة رجلين هما : جبريل وميكائيل كما سيوضحه المصنف ، وفيه قال بعض أصحابنا عن موسى كلوب بينته في فصل التعاليق ، وكذا قوله فيه : قال يزيد ووهب بن جرير ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن جعفر ، أخبرني هشام بن عروة ، محمد بن جعفر هذا قد يظن من لا خبرة له أنه غندر لكون المصنف يروي عنه بواسطة محمد بن المثنى ، وبشر بن خالد ومحمد بن بشار ، وهذه الطبقة ، وليس هو به وإنما هو محمد بن جعفر ابن أبي كثير المدني ، وليست لمحمد بن جعفر غندر رواية عن هشام بن عروة ، حديث وفاة عمر فيه ، وولج عليه شاب من الأنصار لم أعرف اسمه ، أبو لهب اسمه عبد العزى ، حديث عائشة : أن رجلا قال : إن أمي افتلتت نفسها ، نقل ابن عبد البر أنه سعد بن عبادة ، واسم أمه عمرة بنت سعد بن عمرو ، وقيل : عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو ، وهي من بني النجار ، وفي النسائي ما يشهد له .