( المعالم ) : معاذ بن هشام أخبرني أبي هو ابن أبي عبد الله الدستوائي ، حديث صفوان بن محرز بينما أنا أمشي مع ابن عمر إذ عرض رجل فسأله عن النجوى لم أعرف اسم هذا الرجل السائل ، حديث سهل بن سعد : أتي بشراب وعن يمينه غلام هو عبد الله بن عباس ، وقيل : أخوه الفضل ، حكاه ابن التين ، حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه كان بينه وبين أناس خصومة ، لم يسموا ، شعبة عن جبلة هو ابن سحيم ، اللحام غلام أبي شعيب لم يسم ، ولا الرجل الذي تبعهم كما تقدم ، حديث أم سلمة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلبة خصوم لم يسموا ، عن أنس قال : كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة ، أسامي القوم جاءت مفرقة في أحاديث صحيحة في هذه القصة وهم : أبي بن كعب ، وأبو عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وأبو دجانة سماك بن خرشة ، وسهيل بن بيضاء ، وأبو بكر رجل من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وهو ابن شعوب الشاعر الآتي ذكره في أوائل المغازي ، حديث أبي هريرة : بينما رجل بطريق لم يسم هذا الرجل ، قول عمر : كنت وجار لي من الأنصار ، تقدم في العلم والمتخوف منه جبلة بن الأيهم ، كما في تاريخ ابن أبي خيثمة ، والأوسط للطبراني ، والغلام الأسود اسمه رباح ، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم ، حدثنا أبو الأسود الراوي عن عكرمة هو محمد بن عبد الرحمن النوفلي يتيم عروة ، حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه ، فأرسلت إليه إحدى أمهات المؤمنين بقصعة مع خادم ، أما الخادم فلم يسم ، وأما المرسلة فهي صفية ، رواه أبو داود والنسائي من حديث عائشة ، وقيل : حفصة ، رواه الدارقطني من حديث أنس ، ورواه ابن ماجه من حديث عائشة ، وقيل : أم سلمة ، رواه الطبراني في الأوسط من حديث أنس أيضا ، وإسناده أصح من إسناد الدارقطني وهو أصح ما جاء في ذلك ، ويحتمل التعدد ، وحكى ابن حزم في المحلى أن المرسلة زينب بنت جحش ، وعين أنه كان في بيت عائشة ، والتي كسرت القصعة عائشة على الأقوال كلها ، وصرح بها الترمذي ، وغيره
، حديث أبي هريرة في قصة جريج لم تسم أمه ، واسم الراعي صهيب ، واسم الغلام بابوس ، وفي الطبراني الأوسط أن المرأة التي ادعت أنه أحبلها كانت بنت ملك القرية ، أخرجه من حديث عمران بن حصين