حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

آل عمران والنساء

آل عمران والنساء حديث الأشعث وغريمه ، هو جفشيش كما تقدم . حديث عبد الله بن أبي أوفى أن رجلا أقام سلعة ، لم أعرف اسمه . عن ابن أبي مليكة أن امرأتين كانتا تخرزان في بيت أو في الحجرة ، فجرحت إحداهما الأخرى بإشفى في كفها لم أعرف اسمها .

حديث ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب في قصة هرقل ، فيه عظيم بصري وهو الحارث بن أبي شمر الغساني . قوله : ( فدفعه عظيم بصري إلى هرقل ) فيه مجاز ، وذلك أنه أرسل به إليه صحبة عدي بن حاتم كما في رواية ابن السكن في الصحابة ، وقد أوردنا بقية ما فيه في أول الكتاب . قوله : ( فقسمها أبو طلحة في أقاربه ، وبني عمه ) سمى منهم المصنف في كتاب الوقف أبي بن كعب وحسان بن ثابت .

حديث ابن عمر في اليهوديين الزانيين ، تقدم أن الرجل لم يسم ، وأن المرأة بسرة ، وأن الذي وضع يده على آية الرجم عبد الله بن صوريا . قوله : ( العن فلانا وفلانا ) سماهم المؤلف الحارث بن هشام وصفوان بن أمية ، وسهيل بن عمرو ، وقد أسلم الثلاثة . وسمى الترمذي في روايته أبا سفيان بن حرب ، وفي كتاب ابن أبي شيبة منهم العاصي بن هشام ، وهو وهم ؛ فإن العاصي قتل قبل ذلك ببدر .

ونقل السهيلي عن رواية الترمذي فيهم عمرو بن العاص ، فوهم في نقله . قوله : ( العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب ) هم الذين قدمنا قبل ، ولم يرد بقوله أحياء قبائل ، وإنما أراد ضد أموات . وعند الإسماعيلي العن فلانا وفلانا ، وأناسا من العرب، ثم رأيته عند مسلم عصية ورعل وذكوان فتعين أن المراد أحياء أي قبائل .

حديث البراء بن عازب في أحد ولم يبق معه غير اثني عشر رجلا قيل : هم العشرة ، وعمار وابن مسعود وجابر ، وهذا غلط من قائله ، إنما ذلك في حال الانفضاض يوم الجمعة . وقد ثبت في الصحيح أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لم يبق معه ، وحكى ابن التين أن الاثني عشر كانوا من الأنصار ، وأنهم ممن قتل . ولحق النبي صلى الله عليه وسلم بالجبل ، وليس معه إلا طلحة بن عبيد الله .

وقد ذكر الواقدي والبلاذري أسماء من ثبت معه صلى الله عليه وسلم بأحد ، فمن المهاجرين أبو بكر ، وعمر ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة ، والزبير وأبو عبيدة ، وعبد الرحمن بن عوف ، ومن الأنصار أسيد بن حضير والحباب بن المنذر ، والحارث بن الصمة ، وسعد بن معاذ وأبو دجانة وعاصم بن ثابت بن أبي الأفلح وسهل بن حنيف . قالوا : وبايعه يومئذ منهم على الموت من المهاجرين علي ، وطلحة ، والزبير ، ومن الأنصار الحارث والحباب وعاصم وسهل وأبو دجانة ، والله أعلم . حدثنا أحمد بن يونس ، أراه قال : حدثنا أبو بكر ، يعني ابن عياش - ، رواه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش من غير تردد .

قوله : ( في حديث ابن عباس دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهودا ، فسألهم عن شيء ، فكتموه إياه . كان السؤال عن صفته عندهم بإيضاح ، فأخبروه بأمر مجمل . حديث عائشة أن رجلا كانت له يتيمة ، فنكحها وكان لها عذق - لم أر من سماها .

الأشجعي عن سفيان هو الثوري ، عن الشيباني هو أبو إسحاق سليمان ، أبو أسامة عن إدريس هو ابن يزيد الأودي . حديث عائشة هلكت قلادة لأسماء ، فبعثت رجالا في طلبها . المبعوث أسيد بن حضير ، ومن تبعه .

حديث عروة هو ابن الزبير خاصم الزبير رجلا من الأنصار هو ثابت بن قيس بن شماس ، وقيل : ثعلبة بن حاطب ، وقيل : حميد . سفيان عن عبيد الله هو ابن أبي يزيد المكي : سمعت ابن عباس قال : كنت أنا وأمي - هي لبابة بنت الحارث أم الفضل . قوله : ( وقال غيره : المراغم المهاجر ) - هو قول أبي عبيدة في المجاز ، قال : المراغم والمهاجر واحد .

قوله : ( غندر ، وعبد الرحمن ) هو ابن مهدي ، قالا : حدثنا شعبة عن عدي هو ابن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد وهو الخطمي . وقوله : رجع ناس ) هم عبد الله بن أبي وأصحابه ، وكانوا ثلث الناس ، والفريق الذين قالوا : اقتلهم - المهاجرون . حديث ابن عباس كان رجل في غنيمة له ، فلحقه المسلمون ، فقال : السلام عليكم .

فقتلوه ، وأخذوا سلبه . القاتل محلم بن جثامة ، والمقتول عامر بن الأضبط ، رواه البغوي في معجم الصحابة من طريق عبد الله بن أبي حدرد ، وكان أمير السرية أبو قتادة الأنصاري . حديث البراء ( لما نزلت لا يستوي القاعدون قال : ادعوا فلانا ) هو زيد بن ثابت كما بينه في رواية أخرى .

قوله : ( حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا حيوة ) هو ابن شريح وغيره هو عبد الله بن لهيعة كما رواه الطبراني في المعجم الأوسط . حديث أبي الأسود عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين ، يأتي السهم يرمي به فيصيب أحدهم . الحديث .

سمى ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق ابن جريج عن عكرمة ، ومن طريق ابن عيينة عن ابن إسحاق الناس المذكورين وهم علي بن أمية بن خلف وأبو العاص بن منبه بن الحجاج ، وزمعة بن الأسود ، والحارث بن زمعة ، وأبو قيس بن الفاكه . وعند ابن جريج أبو قيس بن الوليد بن المغيرة . فليح هو ابن سليم ، حدثنا هلال : هو ابن أبي ميمون .

موقع حَـدِيث