من أول الإنسان إلى آخر القرآن
من أول الإنسان إلى آخر القرآن قوله : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ يقال معناه أتى على الإنسان إلى آخر كلامه ) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن . قوله : ( ، ويقال سلاسلا وأغلالا ، ولم يجز بعضهم ) هو أيضا كلام الفراء وعني ببعضهم حمزة الزيات فإنه قرأ الجميع بلا ألف . قوله : ( وسئل ابن عباس ) ، تقدم في فصلت .
حديث ابن مسعود بينا نحن في غار ، كان ذلك بالخفيف من منى . قوله : ( وقال غيره : غساقا غسقت عينه ) هو أبو عبيدة في المجاز ، وكذا قوله : وقال بعضهم النخرة البالية . وقوله : وقال غيره : أيان مرساها متى منتهاها ، وأما قوله : وقال غيره : سُجِّرَتْ أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا فهو كلام يحيى بن زياد الفراء .
قوله : ( وقرأ أهل الحجاز فعدلك بالتشديد ) هم ابن كثير ونافع ، وأبو جعفر وشيبة . قوله : ( وقال غيره : المطفف لا يوفي غيره ) هذا قول أبي عبيدة . قوله : ( ، ويقال الضريع نبت يقال له الشبرق .. .
إلخ ) هو كلام الفراء ونقل منه أبو عبيدة ما هنا فقط . قوله : ( وقال غيره : سَوْطَ عَذَابٍ إلخ ) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في كتاب معاني القرآن . قوله : ( وقال غيره : جَابُوا نقبوا ) هو كلام أبي عبيدة وباقيه من نقل المصنف .
حديث عبد الله بن زمعة ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴾انبعث لها رجل عزيز عارم هو قدار بن سالف ، عن إبراهيم هو ابن يزيد النخعي قدم أصحاب عبد الله هم علقمة بن قيس ، وعبد الرحمن والأسود ابنا يزيد النخعي . حديث علي كنا في جنازة لم يسم صاحبها فيما وقفت عليه ، وأخرج ابن مردويه في تفسيره من طريق جابر أن السائل عن ذلك سراقة بن جعشم ، وسيأتي بقية الكلام عليه في القدر . قوله : ( سجا أظلم وسكن ) هذا كلام الفراء .
حديث جندب بن سفيان جاءت امرأة ، فقالت إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك فنزلت والضحى هي العوراء بنت حرب أخت أبي سفيان ، وهي حمالة الحطب زوج أبي لهب ، رواه الحاكم في المستدرك من حديث زيد بن أرقم والتي قالت له ما أرى صاحبك إلا أبطأ عنك هي زوجته خديجة رضي الله عنها كما في المستدرك أيضا وأعلام النبوة لأبي داود وأحكام القرآن للقاضي إسماعيل وتفسير ابن مردويه من حديث خديجة نفسها فخاطبته كل واحدة منهما بما يليق بها ، وروى سنيد في تفسيره أن قائل ذلك عائشة ، وهو باطل ؛ لأن عائشة لم تكن إذ ذاك زوجته . قوله : فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ فما الذي يكذبك ، كأنه قال فمن الذي يقدر على تكذيبك .. . إلخ ) هذا كلام الفراء في معاني القرآن .
قوله : ( قال قتادة فأنبئت أنه قرأ عليه لم يكن ) هذا رواه ابن مردويه من حديث أبي بن كعب . حديث أبي هريرة وسئل عن الحمر السائل صعصعة بن ناجية جد الفرزدق الشاعر ، وفي رواية لابن مردويه صعصعة بن معاوية عم الأحنف . قوله : ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ﴾غبارا ) هو قول الفراء إلى آخر كلامه .
قوله : ( قال بعض العرب الماعون الماء ) نقله الفراء عن بعض العرب ، فقال : سمعت بعض العرب يقول الماعون هو الماء وأنشدني فيه : يمج صبيرة الماعون صبا . قوله : ( يقال لكم دينكم الكفر : إلخ إلى قوله : ويشفين ) هو كلام الفراء في معاني القرآن ، ومن قوله : ﴿لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴾ الآن كلام أبي عبيدة في المجاز . حديث ابن عباس كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه هو عبد الرحمن بن عوف .
قوله : حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ، تقدم أنها العوراء بنت حرب بن أمية . قوله : ( يقال لا ينون أحد أي واحد ) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز . قوله : ( يقال فلق أبين من فرق ) هو كلام الفراء .
قوله : ( سفيان عن عاصم ) هو ابن أبي النجود وعبدة هو ابن أبي لبابة عن زر هو ابن حبيش .