كتاب النكاح
كتاب النكاح حديث أنس جاء ثلاثة رهط ابن مسعود ، وأبو هريرة ، وعثمان بن مظعون ، وسيأتي مفرقا ما يشير إلى ذلك ، وقيل : هم سعد بن أبي وقاص ، وعثمان بن مظعون ، وعلي بن أبي طالب ، وفي مصنف عبد الرزاق من طريق سعيد بن المسيب أن منهم عليا ، وعبد الله بن عمرو بن العاص . حديث ابن عباس كان عند النبي صلى الله عليه وسلم تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة هي سودة بنت زمعة كانت وهبت يومها لعائشة ، ووهم من قال هي صفية بنت حيي ، واسم الباقيات تقدم في الطهارة ، وكذا حديث أنس رقبة هو ابن مصقلة عن طلحة هو ابن مصرف . حديث أنس آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن الربيع الأنصاري ، وعند الأنصاري امرأتان هما عمرة بنت حزم بن زيد أخت عمارة ، وعمرو والأخرى لم أعرف اسمها والأنصارية التي تزوجها عبد الرحمن بن عوف تقدم أنها بنت أبي الحيسر بن رافع الأنصاري ذكره الزبير بن بكار ، وقال ابن سعد في تسمية أولاد عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن عبد الرحمن قتل بإفريقية وأمه بنت أبي الحسحاس بن رافع بن امرئ القيس من الأوس ، ولم يسمها أيضا ، وفي زوجات عبد الرحمن بن عوف من الأنصار أيضا سهلة بنت عاصم بن عدي بن العجلان .
حديث جابر أبكرا أم ثيبا . قلت : ثيبا ، هي سهيلة بنت مسعود بن أوس بن مالك الأوسية ، وهي والدة ابنه عبد الرحمن ذكرها ابن سعد . قوله : ( وقال أبو بكر ) هو ابن عياش .
حديث أبي هريرة في الجبار الذي مر به إبراهيم وسارة ، تقدم أنه صادوق ، وقيل : غير ذلك . حديث أنس أعتق صفية هي بنت حيي . حديث سهل جاءت امرأة ، تقدم في فضائل القرآن اسمها ، ولم أعرف اسم الزوج .
قوله : ( أن أبا حذيفة بن عتبة ) اسمه مهشم ، وقيل : هشيم ، وقيل : قاسم ، وقيل : غير ذلك . قوله : ( وهو ) أي سالم مولى امرأة من الأنصار هي سلمة بنت تعار بالمثناة من فوق بعدها مهملة قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وقال إبراهيم بن المنذر هي بنت يعار بالمثناة من تحت وحكى الخطيب عن مصعب أن اسمها ثبيتة بثاء مثلثة مضمومة بعدها موحدة مفتوحة ، ثم ياء أخيرة ساكنة ، ثم مثناة من فوق مفتوحة ، وعن أبي طوالة اسمها عمرة بنت يعار ، والله أعلم . قوله : ( في آخر حديث أبي اليمان عن شعيب في قصة سالم مولى أبي حذيفة المذكور فذكر الحديث ) لم يسق بقيته في موضع آخر ، وقد ساقه بتمامه للبرقاني في المستخرج ، ورويناه من طريق الطبراني في مسند الشاميين .
حديث سهل بن سعد مر رجل ، فقال : ما تقولون في هذا قالوا : حري إن خطب أن ينكح ، وفيه : فمر رجل من فقراء المسلمين ، فقال ما تقولون في هذا قالوا : حري إن خطب أن لا ينكح لم أعرف اسم واحد من المارين ، وأما المجيب عن القول ، فقد روى ابن حبان في صحيحه أنه أبو ذر أخرجه من حديثه عمر بن محمد العسقلاني عن أبيه هو محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر . حديث عائشة سمعت رجلا يستأذن في بيت حفصة ، تقدم أنه لم يسم ، وفيه : فقلت : لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة لم يسم أيضا ، وليس هو أفلح أخا أبي القعيس فإن ذاك قد أذن لها في دخوله عليها ولهذا ذكرت أنه مات . حديث ابن عباس رضي الله عنهما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ألا تزوج ابنة حمزة القائل له ذلك هو علي بن أبي طالب كما ثبت من حديثه في مسلم وابنة حمزة اسمها أمامة ، وقيل : عمارة ، وقيل : فاطمة .
حديث أم حبيبة أنكح أختي ابنة أبي سفيان اسمها حمنة ، وهي في مسلم ، وقيل : درة ، رواه أبو موسى في الذيل ، وهو وهم ، وقيل : عزة صححه ابن الأثير ، وفي هذا الحديث إنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة هي درة كما عند المصنف وغيره ، وسيأتي ما في البيهقي أنها زينب ، وفي هذا الحديث فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله ذكر السهيلي أن الذي رآه العباس بن عبد المطلب أخوه . حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل فكأنه تغير لم أعرف اسم هذا الأخ ، ويحتمل أن يكون ابنا لأبي القعيس ؛ لأن أبا القعيس كان مات وجاء أخوه يستأذن على عائشة كما في الصحيح ، وأبطل من زعم أنه عبد الله بن يزيد رضيع عائشة ؛ لأنه تابعي باتفاق الأئمة ، ولم يذكره أحد في الصحابة ، ويحتمل أنه إنما كان أخا عائشة من الرضاعة ؛ لأن أباه وأمه كانا عاشا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فولداه بعد فهو رضيع عائشة باعتبار شربها من لبن أبويه ، والله أعلم . حديث عقبة بن الحارث تزوجت فلانة بنت فلان ، تقدم أنها أم يحيى بنت أبي إهاب بن عزيز الدارمية ، وأن الأمة السوداء لم تسم .
قوله : ( وجمع الحسن بن الحسن بن علي بين ابنتي عم له في ليلة ) هما أم الفضل بنت محمد بن علي ، وأم موسى بنت عمرو بن علي . قوله : ( وجمع عبد الله بن جعفر بين بنت علي وامرأته ) أما امرأة علي فهي ليلى بنت مسعود ، وأما بنته فهي زينب . قوله : ( ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ربيبة له إلى من يكفلها ) هي زينب بنت أم سلمة كما في مسند أحمد والمستدرك والمدفوعة إليه هو عمار بن ياسر ، وكان أخا أم سلمة من الرضاع ، ثم ظهر لي أن الصواب أنه نوفل بن معاوية الدائلي كما أخرجه الحاكم في المستدرك وبينته في تغليق التعليق .
قوله : ( وسمى النبي صلى الله عليه وسلم ابن ابنته ابنا ) هو الحسن بن علي . حديث أم حبيبة بلغني أنك تخطب قال بنت أم سلمة ، رواه البيهقي من هذا الوجه ، فقال زينب بنت أم سلمة والمعروف في هذه القصة درة كما تقدم . حديث عائشة يجيء بك الملك في سرقة حرير هو جبريل سماه الترمذي في روايته .
قوله : ( وقال داود ) هو ابن أبي هند ، وابن عون عن الشعبي عن أبي هريرة وساقه قبل من رواية عاصم ، وهو ابن سليمان عن الشعبي عن جابر . قوله : ( فترى خالة أبيها بتلك المنزلة ) قائل ذلك الزهري . قوله : ( في حديث ابن عباس رضي الله عنه ، فقال له مولى له إنما ذلك في الحال الشديد ) هو عكرمة .
قوله : ( كنا في جيش فأتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا ) لم أعرف اسم هذا الرسول . حديث أنس جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض نفسها هي أم شريك أو خولة بنت حكيم أو ليلى بنت قيس بن الحطيم ، وهذا الثالث أشبه ، وقد تقدم في التفسير تزوج امرأتين من الواهبات ، وفي هذا الحديث فقالت ابنة أنس ما أقل حياءها اسم هذه الابنة أمينة . حديث سهل بن سعد ، تقدم قريبا .
حديث عائشة أريتك في المنام يجيء بك الملك ، تقدم قريبا . حديث معقل بن يسار ، تقدم في تفسير سورة البقرة . قوله : ( وخطب المغيرة بن شعبة امرأة هو أولى الناس بها فأمر رجلا فزوجه ) هو عثمان بن أبي العاص بينه سعيد بن منصور ، وأما المرأة فلم تسم .
قوله : ( في باب تزويج الرجل ابنته بالإمام في قول هشام بن عروة وابنته .. . إلخ ) لم يسم من أنبأه ويشبه أن يكون حمله عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن جدتهما أسماء . حديث خنساء بنت خذام أن أباها زوجها اسم زوجها أنيس بن قتادة ذكره ابن عبد البر مختصرا ، وهو وهم فإن أنيس بن قتادة هو زوجها الأول وقتل عنها يوم أحد كذا رواه الواقدي من طريق خنساء نفسها أنها كانت تحت أنيس بن قتادة ، وقد قتل عنها يوم أحد فزوجها أبوها رجلا من مزينة فكرهته فرد النبي صلى الله عليه وسلم نكاحه فتزوجها أبو لبابة بن عبد المنذر ، وبنحو ذلك رواه عبد الرزاق في مصنفه من وجه آخر مرسل لكنه لم يقل من مزينة ، وقال : فقالت : يا رسول الله ، ابن عم ولدي أحب إلي ، ولم يذكر اسمه في هذه الرواية ، بل رواه من طريق أخرى ، فقال : إنه أبو لبابة بن عبد المنذر كما في رواية الواقدي ، وكذا أخرجه الدارمي عن يزيد بن هارون بسند حديث الباب ، وروى ابن إسحاق عن حجاج بن السائب عن أبيه هو السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر عن جدته خنساء بنت خذام أنها كانت أيما من رجل فزوجها أبوها رجلا من بني عوف فحنت إلى أبي لبابة فارتفع شأنهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر أباها أن يلحقها بهواها .
قلت : فلاح من هذا أن الزوج الذي أبهم في البخاري لم يسم ، بل قيل فيه من مزينة ، وقيل فيه من بني عوف ، والله أعلم . حديث ابن عمر جاء رجلان من أهل المشرق هما عمرو بن الأهيم والزبرقان بن بدر ، رواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي بكرة . حديث الربيع بنت معوذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم حين بني بي اسم زوجها إياس بن البكير الليثي كما تقدم في المغازي .
حديث أنس في تزويج عبد الرحمن بن عوف ، تقدم . حديث المسور ذكر صهرا له هو أبو العاص بن الربيع . حديث أنس في الرجلين اللذين تأخرا في بيت زينب بنت جحش ، تقدم في الأحزاب .
حديث عائشة تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم فأتتني أمي هي أم رومان ، وفيه : فإذا نسوة من الأنصار منهن أسماء بنت يزيد بن السكن وأسماء مقينة عائشة ، وقيل : هي بنت يزيد المذكورة . حديث أبي هريرة غزا نبي من الأنبياء قيل : هو يوشع . حديث عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار الرجل هو نبيط بن جابر والزوجة هي الفارعة أو الفريعة بنت أسعد بن زرارة ذكر ذلك ابن سعد وغيره ، وكان أسعد أوصى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أولاده في حجره ، فهذا وجه مدخل عائشة في القصة ، وقال إبراهيم هو ابن طهمان عن أبي عثمان هو الجعد .
حديث عائشة في القلادة فبعث أناسا في طلبها ، تقدم أن رأسهم أسيد بن حضير .