كتاب الطلاق إلى الظهار واللعان
كتاب الطلاق إلى الظهار واللعان حديث ابن عمر طلق امرأته هي آمنة بنت غفار كما تقدم . حديث عائشة أن ابنة الجون استعاذت هي أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما عند المصنف من حديث أبي أسيد ، وفي رواية له أميمة بنت شراحيل ولابن ماجه عمرة ولابن إسحاق أسماء بنت كعب ، وقال ابن الكلبي أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن الجون بن حجر بن معاوية بن عمرو وما في الصحيح أولى أن يتبع ، وذكر في رواية أبي أسيد ومعها دايتها حاضنة لها ، ولم تسم فلعل اسمها أحد ما قيل عند هؤلاء فاشتبه . حديث سهل بن سعد في قصة عويمر العجلاني ، تقدم في تفسير النور .
حديث عائشة أن رجلا طلق امرأته ثلاثا فتزوجت وطلق ، وأعاده بعد بابين بلفظ آخر ، الزوج الأول هو رفاعة القرظي والثاني عبد الرحمن بن الزبير كما في الصحيح أيضا والمرأة اسمها تميمة بنت وهب ، وقيل : سهيمة بالسين ، وقيل : أميمة بنت الحارث ، وقيل : عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك ، ووقع في السيرة لابن إسحاق والمعرفة لابن منده مقلوبا أن الأول عبد الرحمن والثاني رفاعة ، ويحتمل أن يكون من أبهم في حديث عائشة هذا غير هذه القصة ، فقد روى النسائي من طريق عائشة أيضا أن عمرو بن حزم طلق الرميصاء فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها وأشار الترمذي في الباب إلى رواية الرميصاء هذه ، والله أعلم . حديث عبيد بن عمير عن عائشة في قصة المغافير فيه فدخل على إحداهما هي حفصة . حديث عائشة فدخل على حفصة فأهدت لها امرأة من قومها عكة عسل لم أعرف اسمها .
حديث أبي هريرة أن رجلا من أسلم زنى هو ماعز بن مالك والمرأة فاطمة فتاة هزال . قوله : ( قال الزهري فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله ) قيل : هو أبو سلمة بن عبد الرحمن . حديث ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس هي جميلة الآتي ذكرها ، وقيل : هي حبيبة بنت سهيل ، رواه الشافعي ، وأبو داود .
حديث عكرمة أن أخت عبد الله بن أبي هي جميلة ، رواه النسائي من هذا الوجه ، فقال جميلة بنت أبي بن سلول وللنسائي أيضا والطبراني من وجه آخر من حديث الربيع بنت معوذ جميلة بنت عبد الله بن أبي فأتى أخوها يشتكي ، وهذا هو الصواب وجزم به الخطيب ، وقال الدمياطي من قال إنها أخت عبد الله فقد وهم ، كذا قال وجرى على عادته في توهيم ما في الصحيح اعتمادا على ما في غيره ، وقد روى الدارقطني والبيهقي من وجه آخر أن زينب بنت عبد الله بن أبي كانت عند ثابت ، فعلى هذا يحتمل أنه كانت عنده زينب بنت عبد الله وأختها أو عمتها جميلة واحدة بعد أخرى أو كانت زينب تلقب جميلة ، وتجتمع الروايات ولا بعد في أن يقع لهما جميعا الاختلاع منه ، والله أعلم . قوله : ( مثل حديث مجاهد ) أشار إلى حديثه المرسل ، وهو في مصنف عبد الرزاق وغيره من طريقه . قوله : ( واشترى ابن مسعود جارية فالتمس صاحبها ) لم أر من سماهما ، حدثنا أبو عامر هو العقدي ، حدثنا إبراهيم هو ابن طهمان عن خالد هو الحذاء .
حديث أنس في اليهودي الذي قتل الجارية على أوضاح لم أر من سماهما ولا من ذكرهما . حديث ابن أبي أوفى قال لرجل اجدح لي هو بلال . حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له : ولد لي غلام أسود ، فقال : هل لك من إبل هو ضمضم بن قتادة ، رواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات ، وابن فتحون من طريقه ، وأبو موسى في الذيل ، ولم أعرف اسم امرأته لكن في الرواية أنها امرأة من بني عجل ، وفي الحديث فقدم نسوة من بني عجل فأخبرن أنه كان له جدة سوداء .
حديث ابن عمر أن رجلا من الأنصار قذف امرأته هو عويمر العجلاني ، كما سيأتي من روايته فرق بين أخوي بني العجلان كما تقدم ، ويأتي من حديث سهل بن سعد قريبا . حديث ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته هي خولة بنت عاصم . حديث ابن عباس ذكر التلاعن ، فقال عاصم بن عدي قولا فأتاه رجل من قومه هو عويمر كما في حديث سهل بن سعد والمرأة ، والذي رميت به ذكر ذلك في تفسير سورة النور ، وفيه : فقال رجل لابن عباس في المجلس هي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه قال : لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء السائل هو عبد الله بن شداد والمرأة لم أعرفها لكن في سنن النسائي في الفرائض من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ما يدل على أنها هي هذه الملاعنة .