حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

كتاب المرضى والطب

كتاب المرضى والطب سفيان هو الثوري عن سعد هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن يحيى هو ابن سعيد القطان عن عمران أبي بكر هو ابن مسلم القصير . حديث ابن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة ذكر في الحديث أنها أم زفر ، وسماها أبو موسى في الدلائل سعيرة بالمهملات ، وهو في تفسير ابن مردويه ، وذكر ابن طاهر أنها المرأة التي كانت تأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيكرمها لأجل خديجة ، وهو من رواية الزبير بن بكار عن شيخ من أهل مكة قال : أم زفر ماشطة خديجة . حديث ابن عباس دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أعرابي يعوده وقع في ربيع الأبرار أن اسم هذا الأعرابي قيس بن أبي حازم فإن صح فهو متفق مع التابعي الكبير المخضرم وإلا فهو وهم .

حديث الجعيد هو ابن عبد الرحمن عن عائشة بنت سعد هو ابن أبي وقاص أن أباها قال : شكيت بمكة شكوى شديدة ، وفيه : أني لا أترك إلا ابنة واحدة هي أم الحكم الكبرى كما تقدم في الوصايا موضحا . حديث السائب بن يزيد دخلت بي خالتي لم تسم . حديث أنس في العرنيين ، تقدم في الطهارة .

قوله : ( وقرأ عبد الله قشطت ) عبد الله هذا هو ابن مسعود ، وقد بينته في تغليق التعليق . حديث ابن عباس في قصة عكاشة فقام آخر ، فقال أمنهم أنا هو سعد بن عبادة فيما قيل ، رواه الخطيب في مبهماته بإسناد مرسل فيه أبو حذيفة البخاري ، وهو ضعيف ، وسيأتي في اللباس عند المصنف فقام رجل من الأنصار . حديث أم سلمة أن امرأة توفي عنها زوجها فاشتكت عينها ، تقدم في النكاح .

حديث أم قيس بنت محصن دخلت بابن لي لم أعرف اسمه . حديث أبي سعيد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال إن أخي استطلق بطنه لم أعرفهما . حديث أبي هريرة في : لا عدوى ، فقال أعرابي لم أعرف اسمه .

حديث أنس أذن لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة هم آل عمرو بن حزم ، رواه مسلم من حديث جابر ، وفي موطأ ابن وهب التصريح بعمارة بن حزم منهم . حديث العرنيين ، تقدم . حديث ابن عباس أن عمر خرج إلى الشأم فلقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه .

قلت : بقيتهم يزيد بن أبي سفيان ، وخالد بن الوليد ، وشرحبيل بن حسنة ، وعمرو بن العاص . حديث حفصة بنت سيرين قال لي أنس يحيى بم مات هو يحيى بن سيرين أخوها . حديث أبي سعيد أن ناسا من الصحابة أتوا على حي من العرب فلدغ سيدهم ، وفيه : الرقية بأم القرآن ، ووقع في رواية أبي ذر عن الحموي والمستملي بالقرآن ، وقد عينه باقي الروايات ، وتقدم هذا الحديث .

وأن الصحابة كانوا في سرية ، وكانوا ثلاثين رجلا ، وأن الغنم التي كانت أجر الراقي ثلاثين رأسا ، وأن الحي لم يعين ، وأن سيدهم لم يسم ، وأن الراقي هو أبو سعيد الخدري راوي الحديث ، لكنه أبهم نفسه في هذه الرواية . حديث ابن عباس في المعنى كان الراقي فيه عم خارجة بن الصلت . حديث أم سلمة رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة لم تسم ، سفيان حدثني سليمان هو الأعمش عن مسلم هو ابن صبيح أبو الضحى .

حديث أبي سعيد في الرقية ، تقدم قريبا . حديث ابن عباس في قصة عكاشة ، تقدم أيضا . حديث أبي هريرة أن امرأتين من هذيل اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلت ولدها ، فقال ولي المرأة .

الحديث . الضاربة هي أم عفيف بنت مسروح والمضروبة مليكة بنت عويمر ، رواه أحمد في مسنده ، وفي رواية البيهقي ، وأبي نعيم في المعرفة عن ابن عباس أن اسم المرأة الأخرى أم غطيف ، وولي المرأة هو مسروح ابنها ، رواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات والأكثر على أن القائل هو زوجها حمل بن النابغة ، وفي معجم الطبراني أن القائل هو عمران بن عويمر أخو مليكة ، ويحتمل تعدد القائلين فإن إسناد هذه صحيح ، والله أعلم . حديث عائشة سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من زريق يقال له لبيد بن الأعصم ، ذكر ابن سعد في الطبقات أن متولي السحر أخوات لبيد وكن أسحر منه ، وأنه هو الذي دفنه ، وفيه : أتاني رجلان ، في رواية الطبراني من طريق مرجا بن رجاء عن هشام بن عروة بسنده بلفظ أتاني ملكان ، ويحتمل أن يكونا جبريل ومكائيل عليهما الصلاة والسلام كما في حديث سعد بن أبي وقاص الذي سيأتي ، وفيه : فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه سمى ابن سعد منهم عمار بن ياسر ، وعلي بن أبي طالب ، والحارث بن قيس الزرقي ، وفي رواية للمؤلف أخرى فاستخرج ذكر ابن سعد أيضا أن الذي استخرجه قيس بن محسن الزرقي .

حديث ابن عمر قدم رجلان من المشرق ، تقدم أنهما الزبرقان بن بدر ، وعمرو بن الأهيم . حديث أبي هريرة في لا عدوى ، فقال أعرابي لم يسم . حديث أبي هريرة في جمع اليهود لما أهدوا شاة فيها سم ، فقال : من أبوكم ؟ قالوا : فلان ، فقال : كذبتم ، بل أبوكم فلان الذي أبهموه هم لم أعرفه والمبهم في الجواب هو إسرائيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام .

موقع حَـدِيث