كتاب الأحكام
كتاب الأحكام حديث علي بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم رجلا من الأنصار ، تقدم أن فيه مجازا ، وأن الأمير في هذه القصة هو عبد الله بن حذافة السهمي ، وهو مهاجري ، وفي ابن ماجه ومسند أحمد تعيين عبد الله بن حذافة ، وأن أبا سعيد كان من جملة المأمورين . حديث أبي موسى دخلت أنا ورجلان من قومي ، تقدم ، وأنهما لم يسميا ، إلا أن في الأوسط للطبراني أن أحدهما ابن عمه . حديث أبي تميمة طريف بن مجالد ( شهدت صفوان ) هو ابن محرز ( وجندبا ) هو ابن عبد الله البجلي .
حديث أنس في الرجل الذي سأل متى الساعة ، تقدم في الأدب . حديث ثابت سمعت أنسا يقول لامرأة من أهله تعرفين فلانة لم أعرفهما . حديث أبي موسى أن رجلا أسلم ، ثم تهود ، تقدم قريبا .
قوله : ( كتب أبو بكرة إلى ابنه ) هو عبيد الله . حديث أبي مسعود جاء رجل ، فقال إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان ، تقدم في صلاة الجماعة ، وأن الذي جاء سليم بن الحارث والإمام أبي بن كعب كما في مسند أبي يعلى ، وقيل : هو معاذ بن جبل . حديث ابن عمر أنه طلق امرأته هي آمنة كما تقدم .
قوله : ( وكتب عمر إلى عامله في الحدود ) هو يعلى بن أمية عامله على اليمن كتب إليه في قصة رجل زنى بامرأة مضيفه إن كان عالما بالتحريم فحده . حديث سهل بن سعد في المتلاعنين ، تقدم في اللعان . حديث أبي هريرة أتى رجل ، فقال إني زنيت هو ماعز كما تقدم .
حديث أم سلمة إنكم تختصمون إلي في مصنف عبد الرزاق أن المختصم فيه كان أرضا هلك أهلها وذهب من يعلمها لكنه لم يسم المختصمين . قوله : ( وقال شريح ) وسأله إنسان الشهادة ، ( وقال ائت الأمير ) لم يسم . حديث أبي قتادة في السلب ، تقدم في الجهاد ، ولم يسم القرشي الذي أخذ السلب .
حديث مر رجلان من الأنصار في قصة صفية بنت حيي لم يسميا . قوله : ( وقد أجاب عثمان بن عفان عبدا للمغيرة بن شعبة ) لم أعرف اسمه . قوله : ( فيهم أبو بكر ، وعمر ، وأبو سلمة ) هو ابن عبد الأسد ، وزيد هو ابن حارثة .
حديث ابن عمر قال له أناس إنا ندخل على سلطاننا هو الحجاج بن يوسف كما فسر في الغيلانيات والسائل هو أبو إسحاق الشيباني كما رواه الطبراني في الأوسط ، وروينا في جزء أبي مسعود بن الفرات أن عروة بن الزبير سأل عن ذلك ابن عمر أيضا ، وأن أبا الشعثاء سأل ابن عمر عن ذلك أيضا فهؤلاء ثلاثة يحتمل أن يكونوا المراد بقول الراوي أناس . حديث سعد في ابن وليدة زمعة هو عبد الرحمن والأمة لم تسم . حديث الأشعث نزلت في ، وفي رجل ، تقدم أنه الجفشيش .
حديث جابر دبر رجل ، تقدم قريبا . حديث زيد بن خالد ، وأبي هريرة في قصة العسيف ، تقدم أنهم لم يسموا . حديث المسور بن مخرمة أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا هم علي ، وعثمان ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم .
حديث جابر أن أعرابيا بايع ، ثم أصابه وعك هو قيس بن ثابت كما تقدم . حديث أم عطية فقبضت امرأة يدها ، فقالت فلانة أسعدتني ، تقدم في الجنائز . حديث جبير بن مطعم أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم تكلمه في شيء لم تسم .
قوله : ( وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت ) هي أم فروة بنت أبي قحافة.